حمل كاذب ج٣ اماني السيد

الولد مخدش باله منه، لكن أنا عيني جت في عينه لثواني معدودة؛ ثواني شوفت فيهم كل معاني الندم والذل والانكسار اللي في الدنيا، شوفت راجل رخص بأهله وضناه عشان سراب، والنهاردة واقف على الرصيف ملوش أي وجود في حياة ابنه غير اسم في شهادة ميلاد بيسدد تمنه كل شهر وهو صاغر.مسكت إيد ابني وضغطت عليها بحب، ولفيت وشي عنه ومشيت بخطوات واثقة لقدام، من غير ما ألتفت ورايا ولا حتى أرمي عليه نظرة شفقة واحدة.. سبته واقف في مكانه، يحصد الشوك اللي زرعه بإيده، ويعيش بقية عمره مع العقاب الأكبر: إنه خسر الجنة اللي كانت بين إيديه، ومفضلش معاه غير الندم اللي بياكل في روحه لحد آخر يوم في عمره.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *