غدر الزوج ج٣ منال علي

يمنى اتغيرت.

لكن الحقيقة كانت مختلفة.

يمنى ما اتغيرتش.

هي بس بطلت تسمح لحد يستخدم طيبتها ضدها.

وبعد شهور، وقفت يمنى في نفس الشقة اللي بدأت منها الحكاية.

بصت حواليها.

الأثاث رجع مكانه.

الطرقة بقت فاضية.

المطبخ رجع هادي.

ومفيش أي هدوم غريبة على الشماعة.

وقفت قدام المراية.

وشافت نفسها.

مش الزوجة اللي كانت بتدفع عشان تثبت إنها بتحب.

ولا الست اللي كانت خايفة تخسر جوزها.

لكن امرأة عرفت أخيراً إن البيت مش مجرد أربع حيطان.

وإن الفلوس مش أهم حاجة.

وإن الحب من غير احترام ممكن

يتحول لأقسى أنواع الاستغلال.
مسكت مفاتيح شقتها، وابتسمت.

وقالت لنفسها:

أنا خسرت جواز.

بس كسبت نفسي.

ومن يومها، كل ما تفتكر اليوم اللي فتحت فيه باب شقتها وشافت سعاد وطفليها، كانت تفتكر إن الصدمة الحقيقية ماكنتش في وجودهم.

الصدمة كانت إنها اكتشفت في اللحظة دي إن الشخص اللي كانت فاكرة إنه ضهرها…

كان هو أول شخص لازم تحمي نفسها منه.

النهاية.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *