جوزي ادعى شروق خالد

وأنا؟

أخدت جزءًا من المبلغ واشتريت بيتًا صغيرًا بعيدًا عن كل الذكريات.

فتحت مؤسسة لمساعدة النساء اللي اتعرضوا للخداع والاستغلال المالي.

وفي يوم افتتاح المؤسسة، وقفت قدام مجموعة من السيدات وقلت:

“أحيانًا أكبر خسارة في حياتنا بتكون هي الحاجة اللي بتخلينا نكتشف قيمتنا.”

رفعت عيني.

“أنا خسرت جواز استمر تلاتين سنة.”

ابتسمت.

“لكنني كسبت نفسي.”

وفي آخر اليوم، فتحت حقيبتي.

كانت تذكرة اليانصيب القديمة لا تزال هناك.

نظرت إليها وابتسمت.

مئة مليون دولار غيرت حياتي.

لكن الحقيقة التي اكتشفتها بسببها أنقذت حياتي.

لأنني لو دخلت غرفة 214 في ذلك اليوم وقلت لأحمد:

“إحنا أخيرًا بقينا أغنياء.”

ربما ما كنتش هخرج من المستشفى حيّة.

أما الآن…

فأنا أملك مالي.

وأملك قراري.

وأملك حياتي.

ولأول مرة منذ ثلاثين سنة…

ما بقاش فيه رجل تاني يحدد لي أنا أستحق إيه.

النهاية.

زوجي ادّعى المرض ليستولي على أموالي

حكايات شروق خالد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *