سجينه القاسم ج٢
شوق ببتسامه..: ” اه “اديتله الادويه وساعدته ينام مرتاح” شدها لح\ضنه لتنام جانبه وسند راسه علي كتفها براحه وغمض عينيه….
♡•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••♡
في صباح يوم جديد بتصحي علي رنين جرس الباب بضيق لتنظر لهذا النائم براحه لتبتسم علي ملامحه البريئه وتبتعد عن احضانه لتفتح هذا الباب المذعج اتجهت تفتح الباب لتتجمد مكانها من صدمه هذا اللذي واقف امامها بدون خجل….
♡يتبع
#البارت الثامن عشر
#♡”سَـجـيـنـة الـقـاسـم”♡
نظرت لهذا الواقف كالجبل لتفتح فمها بصدمه وتقول في نفسها..: ” ده ده بجد ولا سري دي
نظر لها بستغراب من صدمتها ليلوح بيده امام وجهها..: ” هيي
فاقت علي صوته وبصتله بغباء..: ” ها
..: ” قاسم موجود بالداخل
شوق بغباء..: ” انجليزي ده يامرسي
بصلها وزقها ودخل ببرود لتنظر له بصدمه..: ” هو زقني ولا انا بيتهيقلي “لتفيق من صدمتها وتصرخ ب\..:” انت يااااا بتااع انت هيا وكاله من غير بوااب ولا ايه
لم يستمع لها واكمل خطواته لداخل لتستشيط \اً من تجاهله لكلامها
تقدم هو بخطوات بطيئه لينظر لكل ركن في هذا المنزل بشوق كبير لتتوقف قدمه عندما التقي بهذا اللذي يتمدد بتعب مغمض العينين ينظر له بشوق جارف ليقترب منه ويتوقف امامه ليتكلم بشوق