ابن امه اماني السيد
”نهى.. أنا تعبت، والبيت من غيرك ميسواش.. أنا مستعد أصلح كل حاجة، وأبعد أمي عن حياتنا خالص، بس نرجع.”
نهى وقفت، وبصت له بنظرة خالية من أي غل، مجرد شفقة:
”تصلح إيه يا خالد؟ اللي اتكسر مبيتصلحش، والبيت اللي اتهد بكلمة “أمك” مبيتبنيش بوعودك.. إنت مش بتدور عليا يا خالد، إنت بتدور على “خدامة” تريحك وتريح أمك بعد ما تعبتم من بعض.. أنا دلوقتي حرة، ومستحيل أرجع ألبس “الخاتم” اللي كان خنقني.”
سابت مشي وراه وهو واقف في مكانه، وحيد، عارف ومتاكد إن “كلمة أمه” اللي كانت فاكرها حصن، هي اللي هدت مستقبله، وإن اللي ب
يفرط في “السند” عشان “العند”، بيعيش طول عمره يدور على ضله ومش بيلاقيه.
تمت..