امي غسلت المواعين بدل مني ج١

سكتت شوية.

وأضافت:

“وعشان أتأكد… سيبتهم يعاملوني بنفس الطريقة.”

بصيتلها بعدم فهم.

قالت:

“كنت عايزة أعرف دي طريقتهم مع الكل… ولا مع بنتي بس.”

“ولقيتي إيه؟”

ردت وهي عينيها مليانة وجع:

“لقيت إنهم شايفين إن أي حد من ناحيتك… مالوش قيمة.”

حضنتها وفضلت أعيط.

لكن الغريب…

إنها ما كانتش بتعيط.

كانت هادية بشكل خوفني.

قامت من مكاني.

طلعت موبايلها.

بصت في الشاشة.

واتأكدت من الساعة.

وضغطت على اسم واحد.

أول ما الطرف التاني رد…

قالت جملة واحدة بس:

“تعالى… دلوقتي.”

وسكتت.

لا شرحت.

ولا اشتكت.

ولا قالت عنوان.

وقفلت المكالمة.

بصيتلها.

“مين؟”

ابتسمت ابتسامة صغيرة لأول مرة.

وقالت:

“الوحيد اللي هيعرف يوقف المهزلة دي.”

وقبل ما أسألها أي حاجة…

سمعنا صوت خبط قوي على باب الشقة.

خبطة…

وراها خبطة…

ثم الثالثة.

الصالة كلها سكتت.

سمعت صوت الكرسي وهو بيتحرك بسرعة.

وسامي بيقول بتوتر:

“مين اللي جاي في الوقت ده؟”

خرجت أنا وأمي من الأوضة.

ولقيت حماتي واقفة مكانها، ووشها اتغير فجأة وهي بتبص في عين سحرية الباب.#حكايات_منــال_عـلـي

رجعت خطوة لورا…

وشفتيها بتترعش.

أما سامي…

فأول ما بص هو كمان من العين السحرية، شحب وشه فجأة، وهمس بصوت مخنوق:

“مستحيل… هو جه بنفسه؟!”

يتبع…

❓لو كنت مكان ياسمين، كنت هتفتح الباب ولا كنت هتستنى تشوف رد فعل سامي الأول؟ وتتوقعوا مين الشخص اللي خلاه يخاف بالشكل ده؟ 👇

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *