حماتي ضربتني بالقلم في بيتي ج٣ منال علي

 

إيدي كانت بتترعش وأنا بفتح تسجيل الكاميرا.

 

رغم إن الكاميرا دي راكباها من سنتين، عمري ما احتجت أرجع لأي تسجيل.

 

كنت مركباها عشان أطمن على الشقة وأنا في الشغل…

 

ماكنتش أعرف إنها في يوم من الأيام هتبقى الشاهد الوحيد على اللي بيحصل في بيتي.

 

رجعت الفيديو لحد الساعة تلاتة وسبعة وأربعين.

 

ظهر كريم وهو بيفتح الباب.

 

دخل لوحده.

 

رمى مفاتيحه على الترابيزة، ودخل المطبخ يشرب مية.

 

كل حاجة كانت عادية.

 

فضلت أبص للشاشة وأنا مستغربة.

 

يمكن أم محمود شافت حد تاني.

 

يمكن افتكرت غلط.

 

بعد أقل من دقيقتين…

 

الباب اتفتح مرة تانية.

 

ودخلت حماتي.

 

وفي إيديها الملف الأزرق.

 

نفس الملف اللي كان فيه ورق الشقة.

 

قربت من شاشة الموبايل أكتر.

 

لقيتها بتتكلم مع كريم، لكن للأسف الكاميرا من غير صوت.

 

كل اللي كنت شايفاه إنهم بيتكلموا.

 

وكريم بيهز راسه.

 

بعدها أخدت الملف، وقعدت على السفرة.

 

فتحته.

 

وبدأت تطلع منه الأوراق واحدة واحدة.

 

حسيت بضيق في صدري.

 

هي بتعمل إيه في أوراقي؟

 

فضلت مركزة.

 

بعد شوية كريم دخل أوضة النوم.

 

ورجع بعدها بثواني.#حكايات_منــال_عـلـي

 

وفي إيده حاجة شبه ظرف أبيض.

 

حطه قدام أمه.

 

هي فتحت الظرف، وطلعت منه كام ورقة.

 

بدأت تقارن بينهم وبين الورق اللي في الملف.

 

أنا مش فاهمة حاجة.

 

لكن اللي فهمته…

 

إنهم كانوا بيدوروا على ورقة معينة.

 

وفجأة…

 

حماتي رفعت الورقة اللي كانت في إيدها، وبصت عليها كويس.

 

وبعدين ابتسمت.

 

الابتسامة دي خوفتني.

 

كانت ابتسامة واحدة لقت اللي كانت بتدور عليه.

 

مدت الورقة لكريم.

 

هو كمان ابتسم.

 

وبعدين الاتنين خرجوا من الكاميرا، ناحية المكتب.

 

بعد أقل من دقيقة رجعوا.

 

لكن الملف كان أرفع من الأول.

 

وقتها افتكرت الورقة اللي اختفت.

 

يعني…

 

هي دي.

 

هي دي الورقة اللي أخدوها.

 

قفلت الفيديو، وأنا حاسة إن نفسي مكتوم.

 

ليه؟

 

ورقة من أوراق شقتي تعمل فيهم كل الفرح ده؟

 

فضلت ألف في الصالة وأنا بفكر.

 

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *