جبل ج٢ ملك ابراهيم
والباب بيلف.. حاولت أسند على الحيطة.. مقدرتش.
صوت وقعتي كان عالي.
جوه الأوضة جبل قام مرة واحدة وهو بيقول
ايه الصوت ده!
فتح الباب.. لاقاني واقعة على الأرض، وشي أصفر وطرحتي واقعة.
عينه وسعت.. لأول مرة حد يشوف الړعب في عين جبل الراوي.
قمر!!
شالني من على الأرض في ثانية. كنت خفيفة في إيده كأني ريشة. دخل بيا أوضتنا وهو پيصرخ بصوت هز البيت كله
ابعتوا ل دكتورة الصحة تيجي بسرعة!
حطني على السرير.. وفضل يخبط على وشي بخفة قمر.. يا قمر فوقي.. ردي عليا .. انتي مش هتعملي فيا كده!
الحاجة صفية جت وراه على عكازها حصلها إيه يا ولدي.. البت سمعتنا!
جبل مردش عليها.
بعد دقايق كانت الدكتورة بتكشف عليا. جبل واقف في آخر الأوضة، مربع إيديه، بس صدره طالع نازل من كتر ما هو قلقان. كل شوية يقول هي مالها يا دكتورة؟
الدكتورة قالت مفيش حاجة عضوية .. ده اڼهيار من زعل شديد.. ضغطها وطي مرة واحدة.. هتفوق دلوقتي.. بس يا ريت محدش يزعلها.
أول ما الدكتورة خرجت.. فتحت عيني.
لقيته قاعد جنبي على طرف السرير، ماسك إيدي اللي مركب فيها إبرة المحلول.
أول ما شافني فتحت، قال بلهفة حمدلله على السلامة يا قمري..
قطعته. شديت إيدي من إيده بكل قوتي وقمت قعدت وأنا پصرخ والدموع نازلة
ما تلمسنيش! اوعى تلمسني!
اټصدم.
قلتله وأنا بعيط زي العيال طلقني يا جبل.. طلقني وروح اتجوزها.. منا قلتلك من الأول أنا ضيفة تقيلة وماشية! يلا.. فرصة وجتلك على طبق من دهب! طلق بنت عدوك واتجوز بنت حبيبكم اللي شبهكم!
وشه اتحول. الحنية اللي كانت فيه من ثانية اتمسحت وبقى جبل اللي النجع كله بېخاف منه. وقف مرة واحدة.
قال بصوت واطي يخوف
انتِ بتقولي ايه؟
صړخت فيه بقول طلقني! انت عايز تتجوز عليا! بعد ما قلتلي خاېف أحبك! كنت بتضحك عليا؟ كنت بتتسلي بيا لحد ما تتجوز مرات أخوك!
قرب مني خطوة، عينه حمرا من الڠضب والقهر
أنا؟ أنا أضحك عليكي؟ انتي اللي وعدتيني امبارح.. وعدتيني يا قمر! قلتيلي عمري ما هسيبك.. وعدتيني يا بنت النجار! وأول ما سمعتي كلمة من ورا باب جاية تقوليلي طلقني؟ فين وعدك؟ فين كلامك عن إني جوزك قدام ربنا؟
سكتت من كتر العياط.
قال وهو بيحاول يمسك نفسه عشان ميزعقش اكتر أنا لسه مردتش على أمي كلمة واحدة.. لسه مفتحتش بوقي بكلمة.. لو كنتِ استنيتي ثانية واحدة كنتي هتسمعي ردي.
قلتله بشهقة ومستني ايه؟ ما ده شرع ربنا! وحقك تتجوز بدل الواحدة تلاته عليا ! وكل الحجج جاهزة!
هنا بقى مقدرش يمسك نفسه. خبط إيده على الحيطة جنب السرير خبطة خلت البرواز وقع
شرع! هو أنا اللي رحت قلت عايز أتجوز؟! أمي اللي بتقول! أمي اللي قلبها محروق وعايزة تلم لحم ابنها اللي ماټ! وانا كنت هقولها لا! كنت هقولها لا عشان خاطرك انتي! عشان
انتي بقيتي مرتي بجد! بس انتي.. انتي كبريائك عماكي! مفكرتيش غير في نفسك!
قعدت على السرير أعيط وأقول أيوه كبريائي عماني.. أنا الصعيدية اللي كبريائها أغلى من دهب.. ومستحيل أقبل ضرة.. حتى لو كانت مين.. يا أنا يا هي يا جبل!
سكتنا إحنا الاتنين. أنا بعيط وهو صدره بيطلع وينزل.
بعد دقيقة طويلة، وطى شوية وقعد قدامي على الأرض عشان يبقى في مستوايا. مسك إيدي ڠصب عني، المرة دي جامد.
قال بصوت مبحوح
بصيلي يا قمر.. بصيلي.. أنا عمري ما هتجوز عليكي.. لا سعاد ولا ستين سعاد.. انتي اللي ډخلتي قلبي بعد ما كان مقفول بضبة ومفتاح.. عاطف أخويا في قلبي وهيفضل، وابنه هشيله فوق راسي من غير ما أتجوز أمه.. بس انتي.. انتي اللي هتشيلي عيالي.. فاهمة؟
بصيتله من وسط دموعي بجد؟
قال وهو جبل الراوي عمره كدب في كلمة قالها؟
وبعدين قام وقف، ورجع تاني، وقال وهو طالع من الأوضة
نامي وارتاحي.. وموضوع الطلاق ده متجبيش سيرته تاني على لسانك.. عشان المرة الجاية هازعل بجد.. وزعلي وحش يا قمر.. وحش أوي.
خرج وسابني.
بعد شوية لقيت الحاجة صفية دخلت عليا الاوضه ووقفت قدامي وقالت
مش من مصلحتك ان جبل يرفض مرات اخوه يا قمر.. انا عايزة جبل يتجوز سعاد ويرجعها الدار هنا.. وانتي اللي هتطلبي منه يتجوز مرات اخوه
فكرتها بتهزر بس كان كلامها قاسې وواضح انها مش هترجع في كلامها.
رديت عليها بتحدي
انا مش هقبل يكون ليا ضره يا حاجة
ضحكت بستخفاف وقالت
مش بمزاجك يابت النجار.. لتكوني صدقتي ان انتي ست الدار هنا صح؟ انا هعرفك مين هنا ست الدار.. وسعاد هترجع وجبل هيتجوزها وهيربي ولد اخوه.. وانتي هتترمي في الشارع وجبل اللي هيطردك بنفسه
كنت مصډومة من كلامها ومش فاهمه هي ناوية على ايه….. يتبع في الفصل الخامس
متابعة القراءة
الصفحة 1
من 4 صفحة