جوزي وعدنى ج٣ حكايات بسمه
رجعت شقتي.. الشقة اللي بقت ملكي خالص نضفتها من كل أثر كان يربطني بيهم. غيرت الديكور، فتحت النوافذ للشرق وللهواء النقي، وقعدت في البلكونة وأنا بشرب كوباية القهوة بتاعتي في هدوء وراحة بال مكانتش حسيت بيهم من يوم ما اتجوزت.
الدرس كان قاسي، والتمن كان غالي.. بس الخروج من تجربة خيانة وطمع وأنت مرفوع الرأس، واسترداد كل حقك بالقانون والكرامة، كان أكبر انتصار حقيقي.
**(تمت القصّة)**