انا الزوجه الثانيه ج٢ اماني السيد
“أنا مش جاية اشتكي ولا جاية أبكي.. أنا جاية آخد حقي بالقانون حتة حتة. عايزاك ترفع لي دعوى طلاق للضرر، وتطالب بكل حقوقي الشرعية: نفقة زوجية بنوعيها، نفقة صغار، أجر حضانة، مؤخر الصداق، ومتعة عن السنين اللي اتظلمت فيها.. ومش هسيب مليم واحد!”
ـ المحامي بصلها وإبتسم بثقة وهو بيبص في الأوراق والتقارير:
“الأوراق اللي معاكي دي تدمر أي ق\ضية يرفعها قصادك.. التقارير الطبية بالذات ورسائل الامتناع عن علاج الولد، تثبت الضرر الكامل وتخليه يدفع الثمن غالي جداً في المحكمة، غير إن شقة الزوجية من حقك أنتِ والعيال بقوة القانون لأنك الحاضنة.”
ـ مايسه هزت رأسها وقالت بابتسامة لأول مرة تظهر على وشها من سنين:
“أنا مش عايزة أكسره لمجرد الإنتقام يا متر.. أنا عايزة أعلمه وأعلم اللي معاها إن حق الضعيف ما بيموتش، وإن القانون بياخد حق الست اللي افتكروها مالهاش صاحب!”
ـ في شقة جهاد.. كانت قاعد فاردة ظهرها ومستمتعة بالنصر، وبتتكلم في الموبايل مع جوزها بثقة:
“برافو عليك يا حبيبي.. كده تفهمها إن ربنا حق، وتعرف إنك راجل ما يترواحش برأيك!”
ـ وفي لحظة ما هما في قمة نشوة الانتصار والمتعة الذاتية.. رن محضر المحكمة على باب شقة الزوجية القديمة، ولما ما لقاش حد، أعلنهم على عنوان شغل الزوج وعلى بيت جهاد الرسمي!
ـ ورقة إعلان الدعوى وصلت لإيد جوزها في شريكتة.. فتح الورقة وإيديه بترتعش:
**”دعوى طلاق للضرر، والمطالبة بتمكين شقة الزوجية للحاضنة، ودعوى نفقة متعة وأجر حضانة..”**
ـ الأرقام المكتوبة في المطالبات المالية كانت كفيلة إنها تطير عيشتهم وتكسر ظهر ميزانيته، والشقة اللي جهاد كانت مخططة تبيعها أو تأجرها لحسابها، بقت تحت التهديد بالتسليم الجبري لمايسه والعيال!