يوم كتب الكتاب ج١ منال علي
بعد خطوبتنا بثلاث شهور…
لقيت اسمي متحطوط ضامن على قرض بملايين الجنيهات.
وأنا أصلًا ما مضيتش على أي حاجة.
دورت أكتر…
فاكتشفت ست ورق تانيين بنفس التزوير.
وفي ليلة، حسام دخل عليا وأنا بقلب في ملفات شركته.
ضحك…
وخد الورق من إيدي بكل هدوء…
وقال:
“سيبي الكلام ده للرجالة… إنتِ دلوقتي مهمتك تبقي حلوة جنبي وبس.”
ساعتها…
عرفت إن شكي كله طلع صح.
كان مزور توقيعي…
وعامل شركات باسمي…
ولو يوم الحكومة فتحت ملفاته…
أنا اللي كنت هلبس الق*ضية كلها.
ومن يومها…
ابتديت أجمع كل حاجة.
إيصالات تحويلات.
تسجيلات صوت.
تقارير طبية.
صور.
عقود مزورة.
وكشكول صغير كان مخبيه في درج سري بمكتبه.
لكن أخطر حاجة…
كانت ملف واحد.
الملف اللي يثبت إن الشركة اللي عامل نفسه بناها بتعبه…
أصلها كانت مسروقة من شريكه القديم.
ولما المأذون قال:
“حد عنده اعتراض قبل ما نكمل كتب الكتاب؟”
القاعة كلها سكتت.
حسام ضغط على إيدي أكتر، وقال وهو مبتسم:
“برافو… كده عاقلة.”
بصيت ناحية باب القاعة…
والباب اتفتح بهدوء.
دخلت محاميتي…
وراها اتنين ظباط مباحث.
وبعدين موظفين من الرقابة الإدارية.
وآخر واحدة دخلت…
ست في أواخر الخمسينات.
الست اللي حسام فضل سنين يقول لكل الناس إنها ماتت…
مع إنها كانت عايشة، ومستنية اللحظة دي زيي بالظبط.
يتبع