قسوه ام ج1 اماني السيد

الناس لما شافوا منظره وهو طالع ورايا بيحاول يمسكني والست جوه في الأوضة بتتدارى، الحقيقة وضحت قدامهم زي الشمس. الجيران اتلموا وحاوطوه وهو واقف مش عارف يودي وشه فين، الهيبة والجبن اللي كان بيتستر وراهم قدامي اتنسحوا تماماً، وبقى واقف وسطهم قزم ومكسور العين.

مسكت تلفوني بثبات، ورفعت صوتي قدام كل الجيران اللي واقفين يشهدوا:

ـ “أنا بلغت نجدة الشرطة وشرطة الآداب! والتلفون ده عليه تصوير متلبس بالصوت والصورة، ومحدش منكم هيتحرك من هنا إلا لما البوليس يجي ويشيلكم أنتو الاثنين في بكس واحد!”

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *