عشق الملاك علياء البطرس

—

لتجلس على الكرسي المقابل لمكتبه
ها يا ملاك تشربي ايه
بالكاد خرج صوتها من شدة التوتر لا يا فندم شكرا لحضرتك مش عاوزة حاجة
قهقه امجد عليها ايه يا بنتي يا فندم وحضرتك دي انا ما بحبش الرسميات وبعدين عم حسن بيعتبرني ابنه
ثم اكمل بجدية بصي انتي هتدربي معايا ومع مها حاجة كده على قدك يعني هتشوفي تصمايم مباني وهتشوفي بنصممها ازاي جودة البناء والمواد والحاجات دي هتستفيدي جدا معانا
ان شاء الله يا فندم اكون عند ظن حضرتك عن اذنك
ملاك
هو انتي عندك كام سنة
19 سنة
ده انتي صغيرة على الهندسة خالص وايه الي خلاكي عاوزة تدربي ما لسا بدري على الحكاية دي
اجابته ملاك بخفوت اصل انا عندي شهرين اجازة وحابة اني استفيد من الوقت ده احسن من قعدة البيت وحتى لما كنت صغيرة فالاجازة بتعلم اي حاجة وانا فثانوي اتعلمت لغات انا بشوف انه كدة احسن من اني اقعد ما عملش حاجة
والله برافو عليك ياريت الكل يعمل زيك
اكتفت ملاك بالابتسامة له واستأذنت وخرجت
وجدت مها تقوم بالعمل على جهاز الابتوب الخاص بها فجلست بجوارها تشاهدها وبعد قليل انتهت مها والتفتت الى ملاك
ها يا ملاك احكيلي عنك عاوزة اتعرف عليكي ده لو معندكيش مانع
ضحكت عليها ملاك بخفة لأ طبعا معنديش بصي يا ستي انا ملاك محمد حسن ..
قاطعتها مها استني هو انتي مش بنت عم حسن
لأ انا بنت ابنه ماما ماټت وهي بتولدني بسبب خطأ طبي وبابا ماټ فحاډثة عربية وانا عندي خمس سنين وعايشة فحي شعبي مع جدي حسن وجدتي فوزية وعندي سنة وبدرس هندسة في جامعة القاهرة اي أسألة تانية
ضحكت مها على خفة ډم ملاك انا يا ستي اسمي مها حربي عندي 29 سنة متجوزة وعندي ولدين الكبير سيف عنده 6 سنين والصغير امير وعنده 3 سنين وجوزي بيشتغل فبنك وساكنة فالمعادي
هو انتي بقالك قد ايه بتشتغلي هنا
اجابتها مها وهي تنظر للاوراق التي امامها بقالي تقريبا 6سنين
طب ليه ما فيش حد فالدور ده غير مكتبك ومكتب مستر امجد وليه ما فيش موظفين زي الدور الارضي الي تحت
لأ فيه مكتب مستر ادهم هناك اهو بس انتي ما شفتهوش وبعدين دي تعليم,,ات مستر ادهم بحب الهدوء في شغلو عشان كده ممنوع اي حد يطلع هنا إلا لو فيه حاجة مهمة جدا
ثم اكملا حديثهما في سياق الهندسة والسكرتارية وامور اخرى فملاك اخذت بعض الملفات الخاصة بالاعمار وترجمتها عدة لغات لمساعدة مها
في مكتب ادهم نجده يجلس على مكتبه بأريحية ېدخن من سجارته الفاخرة التي شكلت سحابة فوقه يدقق في الملف الذي بين يديه حتى استمع الى طرقات على باب مكتبه فقال بصوته الرخيم ادخل
تأفف ادهم بصوت مسموع واخذ منها الملف ووضعه جانبا وقال هشوفه بعدين اطلعي برة
مش عاوز مني حاجة تانية
لما اعوز هبقى اقول لك برا
قال ادهم الاخيرة بقوة ارعبتها
وقبل ان تصل باب المكتب اتصليلي بأمجد خليه يجيني
حاضر يا فندم
وبعد عدة دقائق دلف امجد مكتب ادهم وكعادته لم يطرق الباب
هو انته مابتعرفش حاجة اسمها ذوق ليه ماخبطش على الباب
تجاهله امجد وجلس على الكرسي المقابل لمكتبه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *