ضحيه الغربه ج٢ اماني السيد

 

بعد نص ساعة بالظبط، لقيته بيتصل تاني.

 

رديت وأنا متعمدة أخليه يحس إني مبسوطة.

 

قال: “بقولك يا حبيبتي… هو إنتِ ناوية تبيعي الأرض كلها؟”

 

ضحكت وقلت: “أيوة… ما إحنا هنستفيد إيه وهي مركونة؟ وبعدين إنت أولى بيها. أنا ماليش غيرك.”

 

سكت لحظة، وبعدها قال بصوت حاول يخليه طبيعي: “بصي… لو لقيتي مشتري بلاش تستعجلي. كلميني الأول، وأنا أعرف ناس ممكن يجيبولك سعر أحسن.”

 

ابتسمت وأنا عارفة إنه مش بيدور على مصلحتي… هو بيدور على فلوسي.

 

قلتله: “متقلقش، من غير رأيك مش هعمل حاجة.”

 

سمعته يتنفس براحة، وقال: “ربنا يخليكي ليا. والله إنتِ ست جدعة.”

 

قفلت المكالمة، ولسه بحط التليفون على السرير، لقيت رسالة منه.

 

“متنسيش تجيبي كل أوراق الأرض وتشوفي لو فيها أي مشاكل قانونية، عشان لما نبيعها الموضوع يخلص بسرعة.”

 

بصيت للرسالة وضحكت.

 

من ساعة واحدة بس كان بيقول لمراته إنه مستني يخلص مني.

 

ودلوقتي…

 

بقى مستعجل على فلوسي.

 

في اللحظة دي، قررت إن الخطوة الجاية لازم تكون محسوبة. مسحت الرسالة، لكن بعد ما صورتها وحفظتها، وبعدها بدأت أجمع كل حاجة تثبت إنه كان بيخطط ياخد فلوس الأرض. كل رسالة، وكل تسجيل، وكل مكالمة… بقيت كنز بالنسبة لي.

 

أما هو…

 

فكان فاكر إنه بيقرب من الفلوس

ومكنش يعرف…إنه في الحقيقة بيقرب من اللحظة اللي هيتكشف فيها كل شيء، واللحظة دي هتكون البداية الحقيقية لنهاية اللعبة اللي فضل سنين بيلعبها عليا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *