خيانه زوجي ج١ نور محمد
كده.. إنتِ اللي طلعتي غبية، كان المفروض تفضلي عامية لحد ما أرميكي في دار مسنين زي ما كنت مخطط.
أخوه ھجم عليه وكان هيضربه، بس أنا وقفت أخوه وقولتله سيبه يا أستاذ محمود.. سيبه يفرح بالوهم شوية.
بصيت لعادل وابتسمت ابتسامة خليته يكش في مكانه، وقولتله
تؤ تؤ تؤ.. عيب في حقي أكون بنت رضوان باشا وأتغفل بالسهولة دي. إنت فاكر إني رحت للدكتور ورجعتلي الرؤية النهارده بس؟ أنا بشوف بقالي أسبوع يا عادل.. أسبوع كامل وأنا بمثل عليكم العمى عشان أكشف خطتكم، والأهم.. عشان أأمن نفسي.
عادل وقف على حيله والړعب مالي عينيه قصدك إيه؟
قولتله بانتصار قصدي إن التوكيل اللي إنت فرحان بيه، أنا رحت الشهر العقاري مع المحامي بتاعي ولغيته من تلات أيام! وكل ورق المصنع اتنقل باسم أخويا كإجراء أمان.. يعني إنت دلوقتي حتة موظف عندي، وبكلمة مني أرميك في السچن پتهمة اختلاس!
عادل اټجنن، ملامحه كلها دخلت في بعض، فضل يكسر في الترابيزة ويشتم، ونرمين بتصوت. محمود أخوه طردهم الاتنين بره الفيلا بالهدوم اللي عليهم، ونرمين طالعة حافية وبتعيط، وعادل بيتوعدلي وبيحلف إنه هيدمرني.
قفلنا الباب وراهم، ووقعت على الأرض مڼهارة من البكا. أخيراً القناع وقع، وأخيراً خدت حقي.. أو ده اللي كنت فكراه!
الصبح طلع عليا وأنا مانمتش ثانية. لبست ونزلت فوراً مع أخويا والمحامي بتاعي على البنك عشان أوقف أي تعاملات باسم عادل تماماً وأتأكد إن فلوسي في أمان.
دخلنا لمكتب مدير البنك، اللي أول ما شافني وشه جاب ألوان، وقام وقف وهو بيترعش، وبينشف عرقه بمنديل.
قولتله بثقة أستاذ طارق، أنا جاية أوقف أي تعامل على حساباتي، وألغي أي صلاحية لعادل جوزي.
مدير البنك بلع ريقه بصعوبة وقال بصوت مهزوز
يا نور هانم… أستاذ عادل مسحبش حاجة من حساباتك خالص ولا استخدم التوكيل في البنوك.
ابتسمت بارتياح وبصيت لأخويا، بس مدير البنك كمل كلامه وهو بيبص للأرض
المصېبة يا هانم… إن أستاذ عادل استخدم التوكيل من شهرين مش من أسبوع.. هو مضاكي على توكيل تاني وإنتِ في المستشفى بعد الحاډثة علطول من غير ما تعرفي! والمشكلة مش إنه سحب فلوس…
قربت من المكتب وقلبي بيدق بسرعة مرعبة أومال المشكلة في إيه انطق؟!
مدير البنك رفع وشه وقال جملة شلت كل تفكيري
أستاذ عادل رهن الفيلا، والمصنع، وكل أملاكك، وأخد بيهم قرض ب 50 مليون جنيه من البنك وهرب بيهم بره البلد فجر النهارده… بس دي مش الکاړثة يا فندم… الکاړثة إن الضامن ليه في القرض ده، واللي مضى معاه على كل الورق، يبقى….
يُتبع…في الجزء الاخير من القصه للكاتبه نور محمد