متقلقيش هنضحك عليها زى كل مره

موقع أيام نيوز

علاج في مستشفى خاص أي حاجة. هي هتدينا الفلوس.
أبوها سأل
ولو طلبت تشوف التحاليل؟
ضحكت نادية.
مريم عمرها ما بتسأل. هعيط قدامها وأقولها إني خاېفة أموت وهي هتحس بالذنب وتدفع.
دينا قالت
وأنا ممكن أعمل تحاليل مزيفة. النماذج موجودة على النت.
مريم شدت على علبة التورتة عشان ما تقعش من إيديها.
في اللحظة دي فهمت الحقيقة.
أهلها ماكانوش في أزمة.
وماكانوش محتاجين مساعدتها.
هما كانوا بيخططوا يسرقوا مستقبلها.
رجعت لورا بهدوء.
خرجت من البيت.
وركبت عربيتها.
فضلت قاعدة جواها كام دقيقة، باصة للبيت اللي اتربت فيه.
وبعدين خدت قرار.
مش هتواجههم.
مش دلوقتي.
كانت عايزة تعرف هما ممكن يوصلوا لفين.
رجعت للبيت مرة تانية.
والمرة دي عملت صوت بالمفاتيح وهي داخلة.
أنا جيت!
الأصوات اللي في المطبخ سكتت فورًا.
بعد ثواني، أمها خرجت لها بابتسامتها المعتادة.
يا حبيبتي! إيه المفاجأة الحلوة دي؟
مريم حطت التورتة على السفرة.
وقالت
أنا اترقيت في الشغل ومرتبي هيزيد زيادة كبيرة.
دينا جريت حضنتها.
ياااه! مبروك! ده معناه إنك هتكسبي فلوس أكتر بكتير!
مريم بصت لأبوها وأمها.
ولأول مرة لاحظت النظرة اللي اتبادلت بينهم.
قالت
وأنا قررت أشتري شقة. خلاص قربت أكمل المقدم.
فجأة، أمها حطت إيدها على راسها.
بس ما تستعجليش يا مريم وبعدين أنا بقالي فترة حاسة إني تعبانة وضعيفة أوي.
دينا دخلت في الكلام فورًا
أنا بقالي كام يوم بقولها تروح تكشف وهي مش راضية.
مريم بصت لأمها وقالت
اعملي تحاليل يا ماما. صحتك أهم من أي حاجة.
أمها مسكت إيدها وضغطت عليها بحنان.
إنتِ طول عمرك بنت كريمة وجدعة.
مريم ابتسمت.
لكن لأول مرة
فهمت إن حتى اللمسة الحنينة دي كانت مجرد أداة.
رجعت شقتها.
فتحت حساباتها البنكية.
وراجعت كل التحويلات اللي عملتها لأهلها خلال آخر 5 سنين.
بدأت تكتب كل مصېبة اكتشفت دلوقتي إنها كانت كدبة.
المبلغ اللي قدرت تثبته عدى مليون و ألف جنيه.
فتحت حساب جديد في بنك تاني.
نقلت مدخراتها.
غيرت كل كلمات السر.
لغت أي صلاحيات مشتركة.
وكمان صرفت نظر عن شراء الشقة القريبة من بيت أهلها.
تاني يوم الصبح
موبايلها رن.
كانت أمها.
أول ما مريم ردت، سمعت صوتها وهي بټعيط.
مريم الدكتور شاكك إن عندي سړطان. ولازم أعمل عملية ضروري.
مريم سكتت لحظة.
وبعدين سألت
محتاجة كام؟
حصل صمت قصير على الناحية التانية.
ثم قالت أمها
2 مليون و ألف جنيه.
مريم بصت قدامها.
وفعلت تسجيل المكالمة على موبايلها.
وقالت بهدوء
طبعًا يا ماما أنا جاية لكم كمان ساعة عشان نقعد كلنا ونتكلم.
قفلت المكالمة.
وابتسمت بحزن.
المسرحية كانت خلاص هتبدأ
لكن المرة دي، كان فيه فرق واحد هما ما يعرفوش عنه حاجة.
الضحېة كانت عارفة السيناريو كله قبل ما الستارة تترفع.
تبدأ مريم يومها الجديد ببرود غير مسبوق، وبروح المحارب الذي يرى ساحة المعركة من الأعلى قبل أن يخطو فيها. كانت قد أعدت العدة، ليس فقط للهروب، بل للاڼتقام الذي يمزج بين القانون والدراما النفسية.
الفصل الثاني الفصل الأخير من المسرحية
وصلت مريم إلى بيت العائلة في مدينة نصر في الموعد المحدد. كانت تحمل في حقيبتها جهاز تسجيل صغيرًا يعمل بدقة، بالإضافة إلى ملفات بنكية مشفرة على هاتفها المحمول.

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *