جاريتي ج٢ ساره مجدي
قال – سـ . ـمعتها …. سـ . ـمعت أيه نظر له أواب ببراءه وقال – أنا كنت قاعد فى الاوضه بلعب … سـ . ـمعت صوت جودى وهى بتعيـ . ـط بس .
كان صهيب يتحدث مع أحد أصدقائه القدامه الذى قطع علاقته بهم بعد الحـ,ـادث ان زهره بعشقها اللا متناهى تعيده للحياه …. يشعر من داخله أنه عاد صهيب القديم من جديد عاد له حبه للحياه شعوره بالتحدى عاد من أفكاره على صوت صديقه يقول – صهيب حبيبى عاش من سـ . ـمع صوتك وحـ . ـشنى جداً جداً يا صاحبى . ابتسـ . ـم صهيب وهو يشعر أنه أضاع منه الكثير خلال الأربع سنوات التى خاصم فيها العالم واجاب صديقه قائلاً – وأنت كمان وحـ . ـشنى … طمنى عنك يا جواد تكلم صديقه بسعاده حقيقيه وقال – الحمد لله اتجوزت اهو ومسكت شـ . ـركه أبويا … لا و كمان
ولى العهد جاى فى السكه . ضحك صهيب بصوت عالى وهو يقول – معقول جواد الهاشم دخل القفص أنا مش مصدق والله ….. ألف مبروك يا صاحبى …. و يوصل ولى العهد بألف سلامه …. بس أوعى تكون اتجوزت ميما ضحك جواد بصوت عالى وهو يقول – طبعاً يا صاحبى حب عمرى وبعدين هنعمل أيه بقا يا صاحبى شـ . ـر لابد منه .بس طبعاً دى أحلى حاجه فى حياتى ضحك صهيب على صديقه وقال سائلاً – أيه هى الحكومه جمبك ولا أيه ؟ اجابه صديقه سريعاً – طبعاً يا ابنى هى معايا فى كل وقت حتى لو مش معايا هى جوه