جاريتي ج٢ ساره مجدي
– النهارده هنخرج سوى … و أوعدك أنى أحكيلك النهارده كل حاجه عنى متفقين . حركت رأسها بنعم وهى تشعر بخجل أبتسـ . ـم على ذـ . لك الخجل الذى ينوى ان يقضى عليه الأن اقترب منها واحضتنها وفى لحظه خاطفه كان يختطف شفتيها فى قبله حلم بها لسنوات قبله يروى بها قلبه المشتاق لها قبله نسى بها أين هم ونسى من حوله كانت هى فى عالم آخر حين أخذها على حين غره فى تلك القبله لم تشعر بشئ سوى الخـ . ـوف ولكن وبعد لحظات كانت تشعر بالأمان بين ذراعيه ولأول مره تشعر بذـ . لك الأحساس تلك القبله حركت بها مشاعر لم تجربها من قبل مشاعر
جعلت قلبها ينبض بقوه داخل صدرها وكأنه عصفور داخل قفص و يحاول الخروج منه والتحليق بعيدا جدا ابتعد عنها حين شعر بحاجتهـ . ـم إلى الهواء ووضع جبينه فوق جبينها وقال بكل شوقه ولهفته وحبه الظاهر فى عينيه – بحبك … بحبك يا مهيره
الفصل الثانى والعشـ . ـرون
كانت وجبه الغداء ثقيله جداً على جودى كانت تود ان تختلى بنفسها فى غرفتها تبكى وتبكى تفكر وتحلل …. كانت تشعر أنها تختنق بالبطئ … أنتهت سريعاً ووقفت وهى تقول بمرح مصتنع – خلاص كده السريـ . ـر ينادينى … تسلم إيدك يا نونو يفهم سفيان ذـ . لك المرح المصتنع ولاحظته مهيره أما نوال فتعرف أن هذا الشئ عاده فى ابنتها فلم تعطى الموضوع أكبر من حجمه حتى لو انبئها حدثها ان هناك شىء غير عادى فى ابنتها ابتسـ . ـمت لها وحركت رأسها بنعم
كانت مهيره تشعر بتغير جودى وان هناك شىء يشغـ . ـل بالها ولكنها خجلت ان تسألها … أولا هى لم يمر على بقائها أكثر من أسبوع ثانيا هى لا تعرف طبيعة جودى فخجلت من سؤالها نظر لها سفيان وهى سارحه وتمسك بيدها قطعه خبز أمام فمها ولا تأكلها ابتسـ . ـم على طلتها اللذيذه تلك فاقترب من اذنها وقال – لو ماكنتش أمى قاعده كنت أكلتك إللى فى إيدك ده بطريقتى اتسعت عينيها من كلمـ . ـاته ونظرت للسيده نوال سريعاً فوجدتها لا تنظر إليهم فعادت بنظرها إليه وهى مقطبه الجبين وعيونها مليئه بالغضـ . ـب .وقالت بهمس – أنت .. أنت قليل الأدب على فكـ . ـره . ضحك
بصوت عالى جعل نوال تنظر إليهم فاخفضت مهيره رأسها وهى تعض على شفتها السفليه فى حرج. فقالت نوال وهى تبتسـ . ـم على ضحكه إبنها – طيب ضحكنى معاك . نظر لتلك الخجله بجانبه ثم عاد بنظره إلى أمه وغمز لها وقال – أصل مهيره بتقول عليا قليل الأدب نظرت له مهيره وهى فارغه الفاه ثم سـ . ـمعت ضحكه نوال وهى تقول – معرفتش اربى هنقول ايه بس مقلتليش يا مهيره هو عمل ايه علشان تقوليله يا قليل الأدب ؟ وضحكت بصوت عالى وشاركها الضحك سفيان فوقفت مهيره سريعاً وركضت إلى غرفتها . نظرت نوال إلى وحيدها وربتت على يديه وقالت – سعيده