انتقام بارد ج١ اماني السيد

ـ أصل الشغل اليومين دول محتاج رأس مال جامد، وفوزية صممت إنها تدعمني.. أصلها متقدرش تعيش من غير ما تشوفني ناجح.

حمايا كان بيهز رأسه بانبـهار، وعروسته قاعدة وشها جايب ألوان. في اللحظة دي، وقفت في نص الصالة، وسقفت بإيدي عشان أشد انتباه الكل، وقولت بصوت عالي وواضح:

ـ منورين يا جماعة.. طبعاً كلكوا عارفين المناسبة، وعارفين إن سعيد كان مستني مني المفاجأة دي قدامكم كلكم.

سعيد وقف، وعدل جاكت البدلة بـغرور، وعينيه بتلمع بالطمع، ومد إيده وهو مستني الشيك وعقد الشقة.. كان في قمة مجده وسلطانه، في سابع سما.

طلعت من شنطتي فايل أسود شيك جداً، وقربت منه، وبدل ما أحطه في إيده، رميته على الترابيزة قدام حماه وأبوه.. وقولت بنبرة صوت تحولت فجأة لبرود قاتل وهدوء مرعب:

ـ اتفضل يا سعيد.. دي مفاجأتك.

سعيد استغرب من الطريقة، وفتح الفايل بلهفة، وبدأ يقرأ.. وفجأة، الضحكة اختفت من على وشه، ملامحه اتقلبت، ووشه بقا أصفر زي الليمونة، وبدأ يعرق ورجليه مقتش شايلاه.

أبوه قلق وقاله:

ـ في إيه يا سعيد؟ مبروك يا ابني.. ورينـا الشيك؟

أنا ضحكت ضحكة عالية رنت في الشقة كلها، وقولت بكل شماتة وقوة:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *