طليقها داس بالعربيه
– الحمد لله… أنا هبقى كويسة.
قالتها لأنها كانت عدّت قبل كده بحاجات أصعب بكتير من شوية طين.
من 3 سنين…
رامي وقف قدامها في مكتب المحامي، وأمه وأخوه قاعدين، وقال بمنتهى البرود:
– إنتِ كنتِ مفيدة وأنا لسه ببدأ… إنما دلوقتي بقيت أكبر من المرحلة دي. وإنتِ ما بقيتيش لايقة على حياتي.
أمه…
الحاجة نادية…
ما اعترضتش.
عدلت إيشاربها وقالت بكل برود:
– الست الشاطرة تعرف تمشي قبل ما الناس تشفق عليها.
في اللحظة دي…
مريم فهمت إنها ما خسرتش جوازها بس…
دي خسرت عيلة كاملة كانت بتمثل عليها الحب طول ما هي بتنفعهم بفلوسها، وتعبها، وسكوتها.
رامي أخد الشركة.
وأخد الفيلا.
وأخد العلاقات.
وأخد النجاح اللي هي كانت سبب كبير فيه.
أما
هي…
خرجت بشنط هدومها ومبلغ بسيط، وسط كلام الناس وشماتتهم.
وبعدها بأيام…
ظهر مع ريهام.
بلوجر مشهورة، كل حياتها استعراض.
كل يوم شنطة ماركة.
وسفرة.
وعربية جديدة.
وصور من الساحل والجونة كأنها بطولات.
مريم سابت القاهرة كلها.
والناس افتكرت إنها انهارت.
ورامي كان كل ما حد يجيب سيرتها يقول وهو بيضحك:
– في ناس ببساطة… ما اتخلقتش تعيش في المستوى ده.
لكن الحقيقة…
إن مريم ما هربتش.
هي كانت بتبدأ من جديد.
راحت تعيش في مدينة هادية بعيد عن دوشة العاصمة.
واشتغلت متطوعة في جمعية بترمم بيوت الناس بعد السيول والحوادث.
وهناك…
اتعرفت على كريم المنشاوي.
راجل هادي…
كان بينزل يشيل الشكاير بإيده، ويشتغل وسط العمال من غير ما حد يعرف هو مين.
فضلت شهور فاكرة إنه مجرد مهندس.
لحد ما اكتشفت إنه صاحب مجموعة المنشاوي…
واحدة من أكبر شركات التطوير العقاري في مصر، وليها مشروعات في القاهرة الجديدة، والعاصمة الإدارية، والساحل الشمالي، والعلمين.
كريم
هو كمان كان شايل وجع كبير.
كان مر بتجربة فقد زوجته من سنين، ومن بعدها بقى بيكره الأضواء، وبيبعد عن الإعلام.
حب مريم…
ولما عرف كل اللي حصلها…
ما بصّلهاش بنظرة شفقة.
لمحة نيوز
بصّلها باحترام.
واتجوزوا في فرح بسيط على النيل…
من غير صحافة.
ولا كاميرات.
ولا شو إعلامي.
وعدد قليل جدًا كان يعرف إن…
مريم فؤاد…
بقت دلوقتي…
مريم المنشاوي.
أما رامي…
فما كانش عنده أي فكرة.
علشان كده…
وهو سايق العربية وبيضحك…
كان فاكر إنه أهان ست انتهت.
ما شافش الشاب اللي نزل الفيديو على السوشيال ميديا.