اختيار عشيقه صافي هاني
سحبت حقيبتي وتحركت خطوات للأمام، ثم التفت إليه للمرة الأخيرة وقلت: “أنا مش زعلانة منك دلوقتي، بالعكس، أنا بشكرك.. لأنك في أشد لحظات ضعفي، علمتني إزاي أكون قوية لوحدي.”
تركتُه واقفاً في مكانه يبتلعه الندم، وخرجت إلى بوابة المطار، حيث كانت أشعة الشمس تلفح وجهي بنور جديد، ونفسي تتنفس الحرية التي دفعت ثمنها غالياً، لكني استعدت بها نفسي.