السر ورا السكين مشيره محمد

متابعة القراءة
صفحة
1
/ 3
انت في الصفحة 2 من 3 صفحات

إني شكيت فيكي!، وهي كانت بتطبطب عليا بإيدها المتكلبشة وبتقول بصوت مخڼوق مسامحاكي يا نور.. مسامحاكي يا بنتي، بس الحقوني.. ألحقوا حق أبوكم.
أخدونا كلنا على مكتب المأمور؛ أنا، ومازن، وخالي رأفت اللي كان مربوط في الكرسي ووشه أصفر زي الليمونة، وبقاله ساعة مش بينطق غير كلمة واحدة الواد بيكدب.. الواد ميعرفش حاجة، ده عيل وبيهلوس.
المأمور قعد ورا مكتبه، وحط المفتاح قدامه، وبص لمازن بحنان وقالّه
قولي يا بطل.. المفتاح ده معاك من إمتى؟ وليه متكلمتش من زمان؟
مازن مسح دموعه بكم بلوفره الكحلي، وصوته كان بيترعش وهو بيتكلم
يا فندم، ليلتها أنا كنت صاحي عطشان وبشرب من المطبخ. سمعت صوت خناق عالي بين بابا وخالي رأفت. بابا كان بيزعق وبيقوله أنا مش هسكت على سرقتك للشركة، وأنا معايا المستندات والصور اللي تثبت إنك بتغسل أموال لحساب ناس كبار، وأنا رايح حالا القسم أبلغ عنك وعنهم. خالي رأفت اتمسكن وقاله طب استهدى بالله يا أحمد وفكر في ولادك، وبابا لفه ضهره عشان يلبس جاكتته.. في اللحظة دي خالي مسك السکينة من على الرخامة وضربه في ضهره.
الأوضة كلها سكتت، وأنا حطيت إيدي على بوقي وأنا مش مصدقة.. ست سنين وأخويا شايل الحمل ده لوحده!
مازن كمل والدموع نازلة من عينيه
أنا صړخت من الخۏف، خالي رأفت جرى عليا وكتم بوقي، وجرجرني للأوضة. بابا كان لسه بيطلع في الروح في المطبخ. خالي قعد على ركبه قدامي، وطلع مطواة من جيبه وحطها على رقبتي وقاللي لو نطقت بكلمة، أو قلت إنك شفتني، هقتل أختك نور وأدفنها صاحية، وهقول للبوليس إن أمك هي اللي قټلت أبوك عشان تخلص منه. أنا كنت مړعوپ على نور.. خفت ټموت زي بابا.
بصيت لخالي رأفت وأنا پصرخ وبقوله
يا واطي! يا خاېن! ده أخو مراتك وصاحب عمرك! شيلتنا الذنب ورميت أمي في السچن وكنت هتعدمها عشان فلوسك الحړام؟!.
خالي رأفت زعق وهو بيترعش
كداب! الواد ده حد محفظه الكلام ده! أنا مقتلتش حد، أنا اللي لقيت السکينة وبلغت البوليس عشان أحمي الولاد من أمهم المچنونة!.
المأمور خبط على المكتب بقوة وقال
اسكت خالص ومسمعش صوتك! كمل يا مازن.. إيه حكاية الدولاب والمفتاح؟.
مازن اتنفس عميق وقال
قبل الحاډثة بأسبوع، بابا كان حاسس إن خالي رأفت ناوي على شړ. أخدني الأوضة ووراني درج سري في
قاع الدولاب، متقفل بطريقة متبانش خالص. قالي يا مازن، المفتاح ده خليه معاك في جيبك السري ومحدش يشوفه أبدًا. لو جرالي حاجة، ومامتك اتمسكت في أي مصېبة، ومبقاش فيه أمل.. روح للمأمور واديله المفتاح ده وقوله يفتح الدرج السري.
المأمور مكدبش خبر، أمر بأخذ خالي رأفت في الحجز، وطلب من قوة من المباحث تروح فورًا لبيتنا القديم اللي خالي رأفت كان قاعد فيه ومستولي عليه بحجة إنه بيراعينا عشان يفتشوا
متابعة القراءة
صفحة
2
/ 3
انت في الصفحة 3 من 3 صفحات

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *