جوزي اشتري لاخته غويشه ب ٤٥ الف جنيه

يضغط على الدركسيون پعنف.
وكل شوية يبصلي من طرف عينه.
مستني أتكلم.
أصرخ.
أعيط.
لكن أنا كنت خلصت.
وصلنا البيت.
دخل قبلي وهو بيخبط الباب وراه بعصبية.
وأول ما دخل الصالة لف ناحيتي وقال
انتي اټجننتي؟
بصيتله بهدوء.
أنا؟
أيوه إنتِ! فضحتيني قدام الناس كلها.
ضحكت.
ضحكة قصيرة وباردة.
وقلت
أنا فضحتك؟
ولا إنت اللي سړقت فلوسي وكذبت عليا؟
اتلخبط.
وبعدين قال بسرعة
سړقة إيه؟ ما إحنا متجوزين.
الجملة دي بالذات خلتني أضحك أكتر.
لأنها كانت أول مرة يستخدم كلمة إحنا من ساعة ما اتكشف.
لما احتاج يبرر.
بس.
سيبته واقف ومشيت ناحية أوضة النوم.
كنت محتاجة أهدى.
محتاجة أفهم أنا عايشة مع مين.
دخلت الأوضة.
وكان تليفونه مرمي على الكومودينو.
غريبة.
مدحت عمره ما بيسيب تليفونه بعيد عنه.
أبدًا.
حتى وهو داخل الحمام بياخده معاه.
لكن الليلة دي كان متوتر لدرجة إنه نسيه.
الشاشة نورت فجأة.
رسالة جديدة.
بصيت عليها بالصدفة.
وكانت الجملة اللي ظهرت كفاية إنها توقف قلبي.
متقلقش… لو مراتك عرفت حاجة قوليلي.
اتجمدت.
وبصيت للاسم.
الاسم ماكانش محفوظ.
لكن الصورة كانت لبنت.
حسيت إن نفسي اتقطع.
فتحت الرسالة.
كانت المحادثة مفتوحة أصلًا.
وأول ما بدأت أقرأ…
كل حاجة حواليا اختفت.
رسائل.
كتير.
كتير جدًا.
ترجع لشهور.
مش أيام.
ولا أسابيع.
شهور كاملة.
البنت اسمها ريهام.
وكانت بتكلمه كل يوم تقريبًا.
ضحك.
مكالمات.
قلوب.
كلام طويل.
وحاجات عمره ما قالهالي أنا.
قعدت على طرف السرير.
وأصابعي بترتعش.
كل ما أنزل لتحت…
ألاقي مصېبة أكبر.
لحد ما وصلت لرسالة قديمة من شهرين.
رسالة خلت الډم يتجمد في عروقي.
ريهام كانت كاتبة
أمك قالتلي متقلقش… أول ما يخلص موضوع نادية هنتفق على كل حاجة.
قريت الرسالة مرة.
واتنين.
وتلاتة.
مش مصدقة.
أمه؟
يعني أمه كانت تعرف؟
يعني موضوع الغويشة والفلوس مش أكبر مشكلة؟
يعني في خطة كاملة كانت ماشية من ورايا؟
كملت قراءة.
ولقيت رسالة من مدحت نفسه.
استحملي شوية بس… أنا لازم أطلع بأكبر استفادة ممكنة قبل ما أنهي الموضوع.
حسيت إن الأرض بتلف بيا.
أكبر استفادة؟
يعني إيه؟
أنا مين أصلًا في حياته؟
زوجة؟
ولا مشروع استثمار؟
ولا مجرد محطة مؤقتة؟
وفي اللحظة دي…
دخل مدحت الأوضة.
أول ما شاف التليفون في إيدي.
وشه فقد لونه.
وجري ناحيتي.
نادية… استني.
لكن بعد فوات الأوان.
كنت خلاص شفت كل حاجة.
بصيتله.
ولأول مرة من يوم ما عرفته…
ماحسيتش بأي حب.
ولا حتى ڠضب.
حسيت بحاجة واحدة بس.
الاحتقار.
رفعت التليفون قدامه.
وفتحت رسالة ريهام.
وقريت بصوت عالي
أول ما يخلص موضوع نادية…
وسكت.
وبعدين بصيت في عينيه مباشرة.
وقلت
أنا كنت إيه بالنسبة لك يا مدحت؟
زوجة؟
ولا مجرد مرحلة مؤقتة لحد ما تلاقي حد غيري؟
سكت.
وماعرفش يرد.
وده كان أسوأ رد ممكن أسمعه.
لأن سكوته…
أكد كل حاجة.
لكن اللي مدحت ماكنش يعرفه…
إن الصدمة الحقيقية لسه جاية.
لأن اسم ريهام نفسه…
كان مخبي سر أخطر بكتير.
سر لو طلع حقيقي…
مش بس هيهد جوازنا.
ده هيقلب العيلة كلها فوق دماغ بعض.
فضلت باصة له.
مستنية أي كلمة.
أي تبرير.
أي محاولة حتى للكذب.
لكن مدحت كان واقف قدامي ساكت.
وشه شاحب.
وعينيه بتتهرب مني.
ولأول مرة في حياتي…
اكتشفت إن الإنسان لما الحقيقة تتكشف قدامه كاملة، بيبطل حتى يزعل.
بيبقى موجوع…
بس هادي.
هادي بشكل يخوف.
حطيت التليفون على السرير.
وقلت
مين ريهام؟
بلع ريقه.
وقال
الموضوع مش زي ما إنتِ فاهمة.
ضحكت.
الجملة دي بقت قديمة أوي يا مدحت.
مين ريهام؟
سكت شوية.
وبعدين قال
كنا بنتكلم بس.
بس؟
بس.
هزيت رأسي.
وفتحت المحادثة تاني.
وقريت بصوت عالي
وحشتيني.
نفسي اليوم ده يجي بسرعة.
مش قادر أستحمل أكتر.
وبعدين بصيت له.
دي برضو بس؟
اتوتر أكتر.
لكن فجأة…
وقعت عيني على حاجة غريبة.
اسم شخص متكرر في المحادثة.
كل شوية يجيبوا سيرته.
وكل شوية يتكلموا عنه.
شخص اسمه شريف.
قلبت الرسائل بسرعة.
ولقيت رسالة من ريهام بتقول
شريف أكد إن كل حاجة هتمشي زي ما اتفقنا.
وقبلها بأسبوع
لازم شريف ما يعرفش إن نادية بدأت تشك.
حسيت إن فيه حاجة غلط.
قلت
مين شريف ده؟
مدحت اتجمد.
وده كان أول رد فعل حقيقي أشوفه منه.
رد بسرعة زيادة عن اللزوم
محدش.
عرفت وقتها إن شريف ده هو مفتاح الحكاية.
مسكت التليفون.
وبدأت أقلب أكتر.
لحد ما وصلت لصورة.
صورة قديمة.
في حفلة عائلية.
مدحت واقف.
وريهام واقفة.
وبينهم راجل مبتسم.
ضغطت على الصورة.
وكبرتها.
ولما شفت وش الراجل…
حسيت إن قلبي وقف.
لأني أعرفه.
وأعرفه كويس جدًا.
شريف ماكانش شخص غريب.
ولا صاحب مدحت.
ولا زميله.
شريف كان ابن خالة
متابعة القراءة
صفحة
3
/ 4
انت في الصفحة 4 من 4 صفحات

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *