جوزها رماها في المحطه ج٢ صافي هاني
خديجة هانم فضلت قاعدة مكانه، ومتحركتش شعرة واحدة، وقالت بكل برود: “أهلاً بسيادة اللواء.. بس يا ترى سيادتك تعرف إن طارق الشرباتي ممضيك على ورق شراكة وهمي، وإن الأرض اللي أنت دافع فيها شقا عمرك ومكافأة نهاية خدمتك دي أرض دولة ومحجوز عليها أصلاً ومتباعة لتلت تنفار غيرك؟”
الراجل اللي مع طارق وشه اتقلب تماماً وبص لطارق بصدمة، وخديجة هانم كملت وهي بتطلع ملف من جنبها: “خد الملف ده واقرأه بنفسك يا سيادة اللواء.. طارق مكنش بيسرق مراته بس، ده كان بيلم فلوس من القيادات المتقاعدة بحجة تشغيلها في العقارات وبيهربها بره البلد.. والبوليس زمانه على البوابة بره دلوقتي حالا مش عشان بلاغ طارق، عشان أمر ضبط وإحضار لطارق نفسه بتهمة غسيل الأموال!”
في اللحظة دي، سمعنا صوت سرينات بوليس قوية جداً بتهز بوابات القصر بره، وطارق وشه بقا أبيض كالكفن، وورق المستندات وقع من إيده وهو بيبص حواليه برعب ومبقاش عارف يهرب فين والكلاب البوليسية بدأت تهوهو بره!