حماتي بتعامل ابني زى الكلب
الجزء العاشر النهاية السعيدة والبداية الجديدة
عدت السنين.. ومازن كبر وبقى شاب قوي ووسيم ومثقف، دخل الجامعة ونجح، وبقى عنده شخصية قوية ومحترمة، وكل اللي يعرفه بيقول عليه ابن ناس وأصيل.
وأنا كمان حققت نفسي أكتر وأكتر، شركتي بقت من أكبر الشركات، وعملت مشاريع خيرية كتير جداً، خصوصاً للأطفال اللي اتعرضوا للإيذاء والظلم، عشان أساعد غيري زي ما ربنا ساعدني.
وفي يوم التخرج بتاع مازن، وهو واقف على المنصة باخد شهادته، وبصلي وغمزلي بعينه، حسيت إني أمت إنسانة في الدنيا.
رجعنا البيت.. والبيت كان مليان ضحك
وسعادة وأصحاب وأهل طيبين بحبونا.
وبصيت لنفسي في المرآة.. شفت التجاعيد اللي جات عيني من كتر التعب والبكاء، بس شفت كمان القوة والصلابة اللي اكتسبتها.
فكرت في رضا اللي لسه في السچن، وفكرت في إلفيرا اللي ماټت وحيدة ومريضة، وفكرت في سحر اللي قضت عمرها ورا القضبان.
وحسيت بالرضا التام.. مش فرحانة بألمهم لا.. بس فرحانة إن العدل اتعمل، وإن الحق رجع لأصحابه.
وأخدت مازن في حضڼي وقولتله
شوفت يا حبيبي؟ الدنيا ممكن تضلمك شوية.. ممكن ټوجعك.. ممكن تسيبك لوحدك.. بس متنساش أبداً إن ورا كل ليلة سودايا فجر جديد.. وإن اللي صبر واحتسب واتقى الله.. ربنا بيعوضه خير مما خد منه.
مازن ضم ايدي وقال ومش هتسبني تاني صح يا ماما؟
ضحكت وقولتله أبداً.. حتى المۏت نفسه هيفرقنا.. بس حبنا هيفضل عايش للأبد.
وهنا.. تنتهي قصة الألم والقهر والغدر.. وتبدأ قصة الحب والانتصار والكرامة.
الهواري
تمت بحمد الله