زوجي حرمني من الورث صافي هاني

في قاع الصندوق، لقيت مصحف صغير كان بتاع والدته الله يرحمها، وجنبه علبة قطيفة حمراء، وجواها مفتاحين، وتحتهم لفة ورق تقيلة بريحة المسك.
​فتحت لفة الورق وأنا إيدي بتترعش والدموع مغمية عيني، لقيت عقد بيع وشراء نهائي وتنازل مسجل في الشهر العقاري
لفيلا دورين بحديقة كبيرة في التجمع، والفيلا دي مكتوبة باسمي “عائشة” من سنة كاملة، ومكتوب في بند الملاحظات إنها “هبة من الزوج لزوجته في حياته” يعني برة الميراث والوصية خالص ومحدش من الورثة يقدر يلمسها.
​ومش بس كده، لقيت كمان عقد ملكية لدفتر توفير باسمي في بنك ناصر الإسلامي، محطوط فيه مبلغ كبير جداً، العائد بتاعه يعيشني ملكة طول عمري، ومكتوب عليه ورق رسمي إن الأرباح بتاعته بتطلع تلقائي جزء منها كصدقة جارية على روحه، والباقي في حسابي الشخصي.
​وتحت العقدين لقيت جواب تاني صغير، مكتوب فيه بخط إيده:
“حبيبتي عائشة.. أنا عارف إن المحامي دلوقتي قال لك إن مفيش ليكي مليم في الوصية، وعارف إن قلبك وجعك. بس أنا عملت كده عشان أحميكي.. الفلوس والأسهم اللي في الشركة وراها ديون ومشاكل وقضايا مع شركاء وممكن تقعد سنين في المحاكم، والكل كان هيطمع فيكي وينهش في لحمك
لو دخلتي معترك الميراث ده بعد وفاتي.

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *