حماتي كانت عاوزه تجوز جوزي

وقالت بتوتر واضح

إنتِ بتقولي إيه يا رنا؟

لكن رنا ما سكتتش.

بصت لكل الناس اللي كانوا قاعدين، وبعدين قالت

أنا ساكتة من سنين احترامًا ليكي، لكن النهارده حضرتك أهنتي واحدة مالهاش ذنب، وأهنتيني أنا كمان.

الصمت كان مالي المكان.

حتى الأطفال وقفوا لعب.

وأحمد، جوزي، كان باصص لرنا باستغراب عمره ما شافه قبل كده.

أما أنا فكنت قاعدة مش قادرة أستوعب اللي بيحصل.

رنا أخدت نفس طويل وقالت

الحقيقة إن طنط عمرها ما كانت بتحاول تجوزني لأحمد علشان أنا بحبه.

حماتي صړخت

اسكتي!

لكن رنا رفعت صوتها أكتر.

لا النهارده مش هسكت.

صاحبة حماتي اللي هي أم رنا بدأت تبص حواليها پخوف.

وقالت

يا بنتي بلاش.

لكن رنا قالت

كفاية يا ماما.

متابعة القراءة
صفحة
1
/ 4
انت في الصفحة 2 من 4 صفحات

وبعدين وجهت كلامها للناس.

أحمد بالنسبة ليا زي أخويا بالظبط. عمري ما فكرت فيه ولا مرة بالطريقة دي.

واحد من قرايب العيلة قال

أمال ليه طنط كانت كل شوية تقول إنك بتحبيه؟

رنا ضحكت ضحكة كلها مرارة.

وقالت

علشان هي اللي كانت عايزة الناس تصدق كده.

حماتي قامت من مكانها.

إنتِ اټجننتي؟

رنا قالت

ولا اټجننت ولا حاجة.

وبعدين طلعت موبايلها.

وأنا لأول مرة أشوف حماتي مړعوپة بالشكل ده.

رنا فتحت تسجيل صوتي.

وللحظة الكل سكت.

وفجأة سمعنا صوت حماتي بوضوح.

كانت بتقول

أنا مش هرتاح غير لما أحمد يطلق مراته.

المكان كله اتجمد.

وأنا حسيت إن قلبي وقف.

التسجيل كمل.

البنت دي مش مناسبة لابني.

لا شكلها عاجبني.

ولا شخصيتها.

وأنا غلطت يوم ما وافقت عليها.

واحدة من عمات أحمد حطت إيدها على بوقها من الصدمة.

أما أحمد فكان وشه أحمر من الڠضب.

التسجيل ما وقفش.

سمعنا صوت صاحبة حماتي وهي بتقول

بس أحمد بيحب مراته.

لترد حماتي

الحب بيتغير.

ثم ضحكت وقالت

وأهو مع شوية مشاكل هيتطلقوا لوحدهم.

بصيت ناحية أحمد.

لقيته بيبص لأمه كأنه أول مرة يشوفها.

رنا قفلت التسجيل.

وقالت

وده مش التسجيل الوحيد.

حماتي بدأت تتلخبط.

التسجيلات دي متفبركة.

رنا قالت

طيب نسمع الباقي؟

محدش رد.

كل الموجودين كانوا عايزين يسمعوا.

شغلت تسجيل تاني.

وفيه كانت حماتي بتقول لصاحبتها

أنا بنقل كلام بينهم علشان يبعدوا عن بعض.

لما يحصل بينهم مشاكل كتير، الجواز هيقع.

حد من الرجالة قال

يعني إنتِ كنتِ بتعملي مشاكل بينهم بإيدك؟

حماتي ما عرفتش ترد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *