عشيقه جوزي الملياردير زقتني وغرقتني

موقع أيام نيوز

الوحيد اللي مكنش بيعمله حساب!
يا ترى شريف ونادين هيعملوا إيه بعد ما خالي حرز فيديو الكاميرات؟ وإزاي القلم ده هيكون بداية الدمار لإمبراطورية شريف الملياردير لما يكتشف إن تجميد كروت البنك لمراته الحامل كان أكبر غلطة قانونية في حياته؟ الحكاية مش مجرد خناقة في مستشفى، دي بداية الحړب اللي هترجع لرانيا كرامتها وتهد نفوذ اللي ظلموها!

شريف فضل واقف في مكانه، لأول مرة ملامح الثقة اللي كانت على وشه تختفي.
كان متعود إن اسمه وفلوسه يفتحوا له أي باب، وإن أي موقف يقدر يسيطر عليه بكلمة أو مكالمة.
لكن المرة دي كان واقف قدام راجل مش محتاج منه حاجة.
الدكتور رفعت بص للأمن وقال
الكاميرات تتحفظ عليها دلوقتي، ومحدش يقرب من التسجيلات غير الإدارة.
شريف حاول يضحك ويغير نبرة صوته
يا دكتور رفعت، حضرتك مكبر الموضوع، أكيد سوء تفاهم.
لكن خالي بص له وقال
سوء التفاهم بيتحل بالكلام، مش بالإهانة.
سكت شريف.
أما أنا فكنت واقفة مش مصدقة.
مش عشان خالي دافع عني.
لكن عشان دي أول مرة من سنين أحس إن صوتي مسموع.
إن فيه حد شاف اللي كنت بسكت عليه.
خالي قرب مني وقال بهدوء
رانيا، روحي ارتاحي، صحتك أهم من أي كلام دلوقتي.
هزيت راسي، لكن قبل ما أمشي، شريف ناداني
رانيا، استني.
وقفت.
قال
إحنا لازم نتكلم.
بصيت له وقلت
كان عندك وقت طويل للكلام يا شريف.
وسبته ومشيت.
في مكتب خالي، كنت قاعدة وبحاول أفهم كل اللي حصل.
خالي حط قدامي كوب مية وقال
ليه مخبيتي كل ده؟
سكت.
لأن الإجابة كانت صعبة.
قلت
كنت فاكرة إني بحافظ على بيتي.
رد
والبيت اللي يخلي صاحبه يضيع نفسه محتاج يتصلح مش يتسكت عليه.
الجملة فضلت ترن في ودني.
وفي نفس اللحظة، دخل المحامي الخاص بالمستشفى ومعاه نسخة من التقرير.
لكن المفاجأة مكانتش في التقرير.
كانت في الملف التاني اللي حطه قدام خالي.
قال
دكتور رفعت، حضرتك طلبت مراجعة بعض الأوراق القديمة الخاصة بشركات الأستاذ شريف…
بصيت باستغراب.
شركات؟
خالي بص لي وقال
من يوم ما اتجوزتي وأنا كنت ساكت، بس عمري ما كنت بعيد.
فتح الملف.
وهنا كانت أول صدمة.
طلع إن شريف في آخر شهور كان بياخد قرارات مالية غريبة.
وبيمضي أوراق باسم البيت والأسرة من غير ما يشرح لي حاجة.
وكان فاكر إن انشغالي بالحمل هيخليني مش واخدة بالي.
لكن اللي هو ميعرفوش…
إن جزء كبير من البداية اللي بنى عليها شركته كان من دعم واتفاقات تمت عن طريق معارف خالي زمان.
والدكتور رفعت كان عارف تاريخ كل خطوة.
خالي قفل الملف وقال
أنا مش هدخل بينك وبينه، لكن لازم تعرفي الحقيقة كاملة قبل أي قرار.
ولأول مرة…
قررت أواجه.
تاني يوم، شريف جه المستشفى.
بس المرة دي مش بنفس الثقة.
دخل مكتب خالي ولقاني قاعدة.
استغرب.
رانيا؟
قلت
أيوه، موجودة.
حاول يتكلم، لكني حطيت الملف على المكتب.
أنا مش جاية أزعق ولا ألوم.
فتح الملف ووشه اتغير.
قلت
أنا جاية أفهم ليه؟
سكت.
ولأول مرة شفت شريف من غير قناع القوة.
قال
كنت فاكر إن السيطرة على كل حاجة هي اللي هتحافظ على

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *