انا وخطيبي اشترينا بيت سوا

بعد أسبوعين كنت قاعدة في شقة صغيرة بإيجار.
مفيهاش رفاهية.
ولا أوضة تأمل لحماتي.
ولا غربا داخلين طالعين.
ولا حد يقولي أنضف إزاي.
وفي أول ليلة هناك، قعدت على الأرض وسط الكراتين، باكل نودلز باردة من العلبة
وكنت مرتاحة.
مرتاحه بجد.
لأول مرة من شهور، حسيت إني مش باختفي جوه حياة حد تاني.
وبعد شهر دخلت في مفاوضات قانونية ورجعت أغلب فلوسي.
مش كلها.
بس استرجعت الأهم.
نفسي.
أما فستان الفرح
فضل معلق فترة طويلة.
لحد يوم خدته وتبرعت بيه لجمعية بتساعد الستات اللي بيبدؤوا من جديد بعد العلاقات المؤذية.
الموظفة سألتني
متأكدة؟
بصيت للفستان آخر مرة.
وابتسمت.
المرة دي بصدق.
وقلت
أيوه.
لأن أوقات الحلم لما بيتكسر، ما بيقتلكيش.
بينقذك.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *