انتي ازاي تقولي لامي لاء
عمر اتصدم: «وليه مادتهاش لأمي؟»
أبوه ضحك بمرارة: «لأن أمك كانت عاوزه تبيعها تاني يوم الجنازة وتقبض تمنها.»
بص لي حمايا بحنية: «إنتي حفيدة تمنيت إنها تكون من صلبي..»
عمر بدأ يتوسل، بس أنا قفلت الموضوع:
«كان قدامكم سنتين تثبتوا لي إني غلطانة.. بس إنتو أثبتوا لي إن لازم أمشي.»
فتحت باب شقتي بالمفتاح،
وصوت القفل وهو بيفتح كان أحلى لحن سمعته في حياتي.. لحن الحرية.