انتي ازاي تقولي لامي لاء

عمر اتصدم: «وليه مادتهاش لأمي؟»
أبوه ضحك بمرارة: «لأن أمك كانت عاوزه تبيعها تاني يوم الجنازة وتقبض تمنها.»

بص لي حمايا بحنية: «إنتي حفيدة تمنيت إنها تكون من صلبي..»
عمر بدأ يتوسل، بس أنا قفلت الموضوع:
«كان قدامكم سنتين تثبتوا لي إني غلطانة.. بس إنتو أثبتوا لي إن لازم أمشي.»

فتحت باب شقتي بالمفتاح،

وصوت القفل وهو بيفتح كان أحلى لحن سمعته في حياتي.. لحن الحرية.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *