حماتي سبتلي جناح فرخه سما سامح

رجعت شغلي.
أجرت أوضة صغيرة.
وكل ليلة، كنت أنام وآدم في حضني، وأقول لنفسي
على الأقل ابني عمره ما هيتعلم إن كرامة أمه رخيصة.
لكن النهاية اللي قلبت كل حاجة فعلًا حصلت بعد 6 شهور.
كنت واقفة في الكوافير بشتغل، لما آدم جري عليّ من باب المحل وهو بيضحك
ماما! ماما! في راجل بره عايزك.
خرجت.
واتصدمت.
كريم.
لكن مش كريم اللي أعرفه.
دقنه طويلة، هدومه مبهدلة، وعينيه غرقانة ذل.
بصلي وقال بصوت مكسور
لمياء سامحيني. أمي باعت دهبي كله للمحامين وندى سابت البيت وأنا ضعت.
فضل ساكت شوية، وبعدين بص لآدم
وحشتني يا ابني.
لكن آدم استخبى ورايا.
وقال الجملة اللي كسرت كريم فعلًا
ماما قالتلي الراجل الحقيقي عمره ما يسيب مراته جعانة.
شوفت وش كريم وهو بيتحول كأنه أخد قلم على روحه.
ولأول مرة في حياته ماعرفش يرد.
طلع من جيبه كيس صغير.
ده ده البانيه اللي كان بيحبه آدم. جبتهوله.
بصيت للكيس.
وبعدين بصيتله.
وقلت بهدوء
متأخر
أوي يا كريم.
ومسكت إيد ابني، ودخلت الكوافير، وقفلت الباب ورايا.
وسبت الماضي كله واقف برا.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *