طالما امك ست البيت انا همشي ج١ منال علي

وحماتها، ولا كأن في خناقة أصلًا، رجعت ترتب الأطباق من جديد.

— «طبعًا! لأن أنا الوحيدة اللي فاهمة البيت الصح يبقى إزاي.»
وبصت حوالين المطبخ بازدراء.
— «مش الخرابة دي.»

دينا حسّت غصة في زورها.

وفجأة، حماتها اتحركت ناحية أوضة النوم.

— «تعالي يا أحمد، هوريها إزاي تتكوى القمصان عدل! هتعرف يعني إيه زوجة بجد!»

دينا وشها شحب.

الكلمات نزلت عليها كأنها قلم على وشها.

أما أحمد…

فمشى ورا أمه من غير حتى ما يبصلها
وووووو
يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *