خيانه زوجه ج١ علي ابو الدهب
— “مكنش ليك حق تدخّل البت في الموضوع ده!”
فرد أبويا بصوت مكسور وموجوع أكتر منه غضبان: “البت شافت قرفك بعينيها يا فاطمة!”
تاني يوم الصبح، أمي سحبت شنطة سفر حمراء كبيرة من الدولاب. أختي “مريم” كانت بتعيط في الصالة، عينيها ورمة وشعرها منكوش. أما “سجى”، الصغيرة كاع، كانت حاضنة دبدوبها وهي مش فاهمة ليه البيت ريحته خناق وفراق وفيه مصيبة بتحصل.
جميع الحقوق محفوظة | المنصه الذهبيه