جوزي فاكر انه قفل السكه
قعدت على الكنبة، ولعت شمعة، وشغلت تسجيل الـ 4 دقايق و12 ثانية.. بس المرة دي، كنت بسمعه وأنا ببتسم.. لأن في كل ثانية بتعدي، كان بيقربهم أكتر من الهاوية اللي حفرتها لهم بإيدي.
لقيت باب الشقة بيتفتح بعنف.. طارق دخل ووشه متبهدل، عيونه كانت محمرة، ورمى مفاتيحه على الأرض وقال بصوت مهزوز: “ندى.. لازم نمشي.. لازم نهرب دلوقتي، الشركة.. الشركة اتعمل فيها بلاغ بـ اختلاس وسرقة، والبنك جمد كل الحسابات!”