زهره وسيف ج١
في نفس التوقيت
تقلب سيف بقلق في فراشه من جهه الى اخرى وهو يضع وساده صغيره فوق رأسه بضيق
ليستمر تقلبه في الفراش بقلق لاكثر من ساعه ليتنهد اخيرا بقلة حيله وهو يحدث نفسه بضيق
= مش فاهم ..مش عارف انام ليه
انا متأكد انها كويسه وخليت الفت تديها ح.بوب م.سكنه ومهدئه اعملها ايه تاني
ليحدث نفسه بضيق وهو يشعر بقلبه ينفطر قلقا من شدة خوفه عليها
ليزكر نفسه بصو.ت عالي
= انا جايبها هنا ع.شان انتقم منها واند.مها على الي عملته زمان مش ع.شان منمش من قلقي عليها ..
ليتابع بضيق
= نام يا سيف واعقل وافتكر الي عملته فيك
ليحاول النوم مره اخرى لكنه يفشل وكل تفكيره يتجه قلقا اليها
ليقول بفروغ صبر وهو ينهض من على السرير وهو يبرر لنفسه
= انا هروح اطمن انها كويسه ع.شان الجروح الي فيها وارجع علطول وده ع.شان هي عايشه في بيتي وم.سئوله مني مش ع.شان حاجه تانيه
لينهض سريعا ويفتح خزانة الادويه الموجوده بالحمام ويخرج منه مرهم للجروح والكد.م\ات
وهو يقول بقلة صبر
= خليني أدهولها تدهن بيه جسمها ع.شان ابقى عملت الي عليا واعرف انام في اليوم الي ملوش اخر ده
توجه سيف للاسفل حيث غرفة زهره
ليدق بهدوء على باب غرفتها وينتظر قليلا دون اي استجابه ليدق مره اخرى اعلى قليلا ولكن دون استجابه ايضا
ليفتح باب الغرفه بلهفه وهو يشعر بالقلق الشديد لعد.م ردها عليه أو استجابتها لطرقاته
ليتنهد بارتياح وهو يجدها تنام بهدوء في الفراش
سيف وهو يتنهد بارتياح
= انا نسيت اني اديتها ح.بايه منومه مع ح.باية الم.سكن
ليجلس على طرف الفراش وهو يسمح لعينيه بتأملها بشغف
وينادي عليها بصو.ت حاول ان يصبغه بالص.رامه
= زهره .. زهره
لكنها لم تستجيب اليه ليناديها مره اخرى
= زهره قومي خدي المرهم ده ادهني بيه جسمك
لتتقلب زهره في نومها بدون ان تفتح عينيها وهي مازالت م.ستغرقه في النوم
ضحك سيف بسخريه وهو يتأملها
= الح.بايه المنومه عامله مفعول جبار معاكي
ليميل قليلا بدون اراده منه ويقبل كتفها بحنان ليلاحظ برودة بشرتها الشديده تحت شفتيه وارتجافها من البرد بسبب الغطاء الرقيق الموضوع فوقها ليعقد سيف حاجبيه ب\
= اذاي متحمله تنام في البرد الشديد ده بغطا خفيف كده
ليخرج سريعا خارج الغرفه ويجلب معه غطاء ثقيل من إحدى الغرف المجاوره ويفرده بعنايه فوقها وهو يلاحظ بقلق اذدياد ارتجافها وإزرقاق شفتيها
ليتحرك بدون تفكير ويستلقي على الفراش بجانبها وهو يرفعها برقه ويضع رأسها على زراعه ويضم جسدها بشده الى جسده وهو يمرر يده بحنان على جسدها المرتجف يحاول بثه الدفئ
تحركت زهره بين يديه وضمت جسدها المرتجف من البرد اليه بحثا عن الدفئ
وهي تتنهد بارتياح وسيف يضمها اليه بتملك و هو يقوم بتمربر يده بحنان على جسدها يحاول بثها المزيد من الدفئ حتى هدأت اخيرا وهي تنعم بالدفئ بين زراعيه
نظر سيف لزهره الم.ستلقيه بين زراعيه ومشاعره تتنازع بقوه مابين قلبه و ع.شقه الشديد لها والذي يأمره بالتنعم بقربها حتى ولو لدقائق معدوده و عقله الذي يأمره بتركها والابتعاد عنها و.تزكيره بخـ,ـيانتها له ليتنهد اخيرا باستسلام لنداء قلبه وهو يضمها بتملك شديد و يدفـ,ـن وجهه بع.شق في شعرها
ليهم.س لنفسه بألم
= ليه يا ح.بيبتي ليه عملتي فيا كده ..دا انا كنت بع.شق التراب الي بتمشي عليه
ليرفع وجهه اليها وهو يتأمل وجهها الغارق في النوم بع.شق و يلاحظ بتو.تر الهالات السوداء التي تحيط بعينيها ونحافتها التي اذدادت بفعل العمل الشاق المتواصل
ليذاذ تو.تره وهو يلاحظ الكد.م\ات الظاهره من فتحات قميصها القطني
سيف بعتاب وقسوه هو يتأمل الكد.مه الكبيره اعلى كتفها
=هو ده يا زهره الي بعتيني زمان ع.شانه.. بيض.ربك ويهينك ويستقوى عليكي