اصبح الحنش الذي اربيه غريبا
أما هو
فظل يحدق في الممر.
في المساء، جاءت لالة زهور، جارتنا العجوز، بعدما أخبرتها أن الكهرباء انقطعت ليلًا.
كانت تعرف جدتي جيدًا.
وحين دخلت البيت، تغير وجهها فورًا.
توقفت وسط الفناء الداخلي، ثم رفعت رأسها ببطء نحو الطابق العلوي.
الرائحة رجعت.
قالتها كأنها تحدث نفسها.
سألتها بتوتر
أي رائحة؟
نظرت إليّ طويلًا قبل أن تجيب
الجاوي.
ثم أضافت بصوت منخف