ظلم حماتي علي ابو الدهب

​خرجت من مكتب المحامي، الشمس كانت قوية ومالية الشارع. شميت ريحة الهوا، ومكنش فيه ريحة “مرارة” ولا ريحة كذب. فتحت موبايلي ومسحت الفيديو.. مش عشان خاطرهم، لكن عشان مش عايزة في ذاكرتي أي حاجة تربطني بيهم.

​النهاية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *