قصه زوجي
النهاية: حياة جديدة
رجعت قعدت في جناحي الفندقي، فتحت اللابتوب وبدأت أتابع أسعار الأسهم.
الإسورة البلاستيك لسه كانت في شنطتي. طلعتها وبصيتلها. المرة دي ما كانتش رمز للمرض، كانت رمز لـ “التعافي”. التعافي من علاقة سامة كانت بتاكل في روحي وأنا فاكرة إني بحافظ على بيتي.
الموبايل نور برسالة من المدير المالي: “تم تحويل أرباح الربع الأخير. الرصيد الحالي تجاوز التوقعات بـ 12%.”
ابتسمت وقفلت الموبايل.
الفلوس فعلاً تقدر تخفيها بسهولة.. بس القوة الحقيقية إنك تعرف إمتى تظهرها
عشان تدمر اللي حاول يدمرك.
أنا مريم القاضي.. والنهاردة بس، بدأت حياتي.