سجاده صلاه أماني السيد

عن طريق معارفه وقوة علاقاته، وصلت التوصية لـ “المسيرين” جوه العنبر اللي نزل فيه الزوج. المحامي مكنش عايز يم,,وته، كان عايز يذوقه بس طعم “القهر” اللي كان بيفرضه على شرين وهي ساجدة. أول ليلة ليه جوه، لقى نفسه في ركن ضيق، والنور خافت زي نور شقته اللي كان بيظل,,مها على ولاده.

فجأة، لقى “الحزام” اللي كان بيفتخر بيه، بيتم سحبه من وسطه بنفس الطريقة اللي سحب بيها بنته، وانهالت عليه ض,,ربات خلت جسمه يصرخ بالوجع اللي كان بيوزعه ببرود. وكل ما كان يحاول يستنجد أو يصرخ، كان بيسمع نفس الجملة اللي كان بيقولها لشرين: “إنت لسه شوفت حاجة؟ ده إنت لسه هتدعي وما حدش هيسمعك”.

الراجل اللي كان “فرعون” في بيته وبيمنع مراته من الصلاة، بقى جوه الزنزانة هو اللي بيتمنى اللحظة اللي يسجد فيها ويطلب الرحمة، بس الفرق إن المرة دي مفيش “شرين” طيبة تسامح، فيه عدل ربنا اللي اتسلط عليه في أضيق مكان. بقى بيمشي في السج,,ن وراسه في الأرض، مكسور ومنبوذ حتى من المجرمين اللي زيه، بعد ما عرفوا إنه كان “بيستقوى” على طفلة وسجادة صلاة.

وفي الوقت اللي هو كان بيتبهدل فيه جوه، كانت “شرين” في العيادة بتبدأ حياتها بكرامة، وولادها بدأوا ينسوا الخوف، والمحامي عصام كان بيراقب المشهد من بعيد بابتسامة هادية، وهو عارف إن “القانون” خد مجراه في الورق، و”

العدل” خد مجراه ورا القضبان.

تمت بقلم امانى سيد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *