لقيت جوزي مع السكرتيره في الطياره
موقع أيام نيوز
على ودن ياسين وهمست بصوت سمعه هو وميار بس
تصدق يا حبيبي.. مراتك الجديدة صغيرة قوي على مقامك؟
ياسين فتح بقه ومقدرش ينطق كلمة واحدة.. ميار وشها بقى زي الأموات. وسلمى؟ طلعت موبايلها بكل برود وعملت مكالمة واحدة كانت كفيلة تدمر كل الإمبراطورية اللي ياسين كان فاكر إنه مأمنها!
يا ترى سلمى كلمت مين في اللحظة دي؟ وإيه السر اللي ياسين كان مخبيه في حسابات الشركة وسلمى استغلته عشان تخليه يمضي على تنازل عن كل أملاكه؟ والصدمة لما ياسين يكتشف إن الطيارة دي كانت فخ من البداية!
الطيارة كلها كانت ساكتة
حتى صوت المحركات بقى بعيد، كأن الزمن وقف للحظة فوق وش ياسين وهو شايف مراته واقفة قدامه بعينيها الباردة.
مفيش صړيخ.
مفيش فضايح.
وده كان أرعب له من أي حاجة.
سلمى ابتسمت ابتسامة صغيرة وقالت للمضيفة بهدوء ممكن كوباية قهوة لو سمحتي؟ الرحلة شكلها هتبقى طويلة.
المضيفة بصتلها بإحراج وهزت راسها بسرعة.
أما ميار فكانت بتحاول تسحب إيدها بعيد عن ياسين كأنها فجأة افتكرت إن الناس كلها شايفاهم.
ياسين حاول يقوم سلمى اسمعيني.
سلمى رفعت إيدها تمنعه لأ، متتعبش نفسك. خلي الرحلة تعدي بهدوء.
وبعدين بصت لميار متقلقيش واضح إنه محترف في الكذب، أكيد قالك إني زوجة باردة ومش فاهماه.
ميار بلعت ريقها ومردتش.
لكن المفاجأة إن سلمى قعدت في الكرسي اللي قصادهم مباشرة.
طول الرحلة.
تراقب.
ساكتة.
وده كان بېموت ياسين بالړعب أكتر من أي اڼهيار.
بعد ساعة
موبايل ياسين رن.
بص للشاشة واتجمد.
مجلس الإدارة.
رد بسرعة وهو متوتر ألو؟
صوت رئيس الشركة طلع غاضب إنت فين؟
في اجتماع مهم.
الاجتماع الأهم دلوقت إن حسابات الشركة كلها متجمدة!
اللون اختفى من وش ياسين.
إيه؟!
الرجل كمل بعصبية فيه بلاغ رسمي بعمليات تحويل مش قانونية واتفتح تحقيق داخلي والباسوورد الرئيسي اتسحب منك!
ياسين بصلسلمى پصدمة.
هي كانت بتشرب القهوة بهدوء.
وبعدين رفعت عينيها له قولتلك الرحلة هتبقى طويلة.
الحقيقة اللي ياسين مكانش يعرفها
إن سلمى من سنة كاملة بدأت تشك.
مش في خيانته بس.
في فلوسه.
في الصفقات اللي فجأة كبرت بشكل غريب.
في التحويلات اللي بتطلع من الشركة لحسابات خارجية باسم شركات وهمية.
سلمى بحكم شغلها كانت فاهمة في الإدارة والعقود.
وليلة بعد ليلة
كانت بتجمع الأدلة.
من غير ما يلاحظ.
ولما تأكدت
استنت اللحظة المناسبة.
واللحظة دي جات فوق السحاب.
الطيارة نزلت دبي.
أول ما الأبواب اتفتحت، ياسين حاول يلحق سلمى.
استني!
وقفت ببطء.
لفت له.
أول مرة يشوف عينيها من غير حب.
ودي كانت أقسى حاجة عاشها.
إنتي عملتي إيه؟
سلمى طلعت ملف صغير من شنطتها.
أنقذت نفسي.
فتح الملف بسرعة
عقود.
تحويلات.
إيميلات.
وأخطر حاجة
توقيعه.
كل حاجة تثبت إنه استخدم حسابات الشركة في غسيل أموال وصفقات مزورة مع شركة شحن وهمية.
إيده بدأت ترتعش إنتي هتوديني في داهية.
سلمى قربت منه وهمست لأ يا ياسين إنت اللي وديت نفسك.
ميار كانت واقفة بعيد مړعوپة.
فجأة سلمى بصتلها وقالت بالمناسبة الشركة اللي كنتي فاكرة إنك هتبقي مديرة فيها؟ اتقفلت من ساعة.
ميار شهقت إيه؟!
وكل التحويلات