لمت بواقي الاكل من على الترابيزه سما سامح

​أخدت الطبق الورق اللي هي رمت فيه بواقي الأكل، ومسكت عظمة الفرخة اللي خبطت في كتفي، وحطيتها في نص الكارت.. وقلت لها:

— الأيام الحلوة اللي كنتِ عايزة تفتكريها.. أنا قفلت حسابها النهاردة. البواقي دي هي كل اللي فاضل من “مملكة الوالي”.. خليهم معاكي، يمكن تحتاجيهم وإنتِ بتدوري على سكن جديد.

​مشيت وسط القاعة.. الفستان الأسود اللي كان عليه بقعة سلطة، كان باين في اللحظة دي أغلى وأشيك من كل الحرير الأحمر اللي في المكان.

​وعند الباب، وقفت وبصيت لدفعة 2016 كلها وقلت:

— ندى سالم اللي كانت بتاكل لوحدها ورا المدرسة، هي اللي هتمضي على قرار إخلاء بيوتكم بكرة.. الحفلة خلصت.

​خرجت للهواء البارد، رفعت راسي للسما وابتسمت.. لأول مرة من عشر سنين، حسيت إن

“الدفتر” اتقفل للأبد، وإن بابا لو كان شايفني دلوقتي، كان هيعرف إن “سما” ما بقتش غلبانة.. سما بقت هي اللي بتكتب النهاية.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *