انتقام بعد الاهانه صافي هاني
يخونوها هي.
في ليلة واحدة، العيلة اللي كانت متجمعة عشان “تنهش” في إيمان، اتقلبت على بعض. الأم اتهمت الأخت إنها هي اللي ضيعت الفلوس، والأخت اتهمت الأم بالبخل، وخالتهم فاتن بدأت تطالب بحقها هي كمان في الورث لما عرفت إن فيه “كيكة” كبيرة.
إيمان في الوقت ده، كانت في المطار.
باعت نصيبها في كل حاجة لمستثمر غريب، وصفت حساباتها، وقررت تبدأ صفحة جديدة تماماً في مدينة تانية، تحت اسم ميعرفوش عنه حاجة.
قبل ما تركب الطيارة، جالها رسالة أخيرة من أمها: “إنتي معندكيش أصل.. سيبتينا بنقطع في بعض وماشية؟”
ردت إيمان ببرود: “أنا سيبتكم لنفسكم.. وده أصعب عقاب ممكن يحصلكم.”
إيمان ركبت الطيارة، حطت السماعات في ودنها، وفتحت كتاب جديد. لأول مرة من سنين، مكنش فيه صوت “تزييق” في ودنها، ولا خوف من بكرة.
الخلاصة:
ساعات القوة مش في المواجهة والردح، القوة في “الانسحاب الشيك” بعد ما تاخد حقك بالقانون.. وتسيب الناس “التوكسيك” ياكلوا في بعض لحد ما ميفضلش منهم حاجة.