الساعه 3 وربع الفجر شفت في الكاميرا ساندي احمد 

حسيت إن الهوا اتقطع من الأوضة.
يوسف منطقش اسم سارة من

يوم العزا.
تاني يوم الصبح، واحنا بنفطر في الجنينة، اتكلم تاني.
أحمر.
إيه اللي أحمر؟
شاور بايده ناحية الجناح القديم في البيت.
الممر.
أنا كنت عارف المكان ده كويس.
سارة هي اللي مختارة الحرير لون الډم اللي على حيطانه، وفي آخره كانت المكتبة القديمة.
يوسف بلع ريقه
ماما.
مريم منعتني أضغط عليه بأسئلتي العسكرية
متحققش معاه كأنه واحد من مساجينك.
ولسبب ما، سمعت كلامها.
يوسف رسم مستطيل في الهوا بايده.
باب.
وبعدين همس
تليفون.
تليفون سارة الأرضي اختفى يوم الحاډثة ومظهرش تاني.
وقبل ما ألحق أسأل، سمعنا تلات خبطات جايين من الممر.
يوسف رجع لورا بكرسيه بړعب.
وفجأة.. لمبة صغيرة نورت في جهاز الإنتركوم القديم.
الجهاز ده كان مفصول بقاله أكتر من سنة.
السماعة طلعت وش صاخب.
وسمعت صوت مراتي المېتة.
صوت صافي.. ومستحيل أنساه.
علاء.. أوعى تثق في الراجل اللي بيراقب الكاميرات!
لفيت وشي ببطء
شديد.
طارق كان واقف ورايا..
ولأول مرة من خمسة عشر سنة، إيدي مكنتش عارفة تروح فين.. على كتفه.. ولا على مسډسي!
يا ترى إيه اللي هيحصل لما علاء يكتشف خېانة صاحبه المقرب، وإيه السر اللي كانت مخبياه مريم من أول يوم دخلت فيه القصر؟ استنوا الجزء الثاني والنهاية الصاډمة!
الجزء الثاني الصديق الذي كان يرتدي قناع الخېانة
لحظات صمت ثقيلة مرت كدهول. نظراتي التقت بنظرات محمود، لم أجد فيها الود القديم.. بل وجدت شيئاً يشبه الندم الممزوج بالتحدي. ببطء، مد يده وأطفأ جهاز الإنتركوم، وكأن الصوت الذي سمعته لم يكن سوى وهم
مش معقول يا عز.. الحزن والضغط بيجعلوك تسمع أصوات مش موجودة. تعال نروح نجلس، أنا هأجعل الشاي ونتكلم بهدوء.
صوته كان رقيقاً كعادته، لكنني لم أعد أصدق النبرات الهادئة. وقفت مكاني، وقلت بصوت ثابت
منذ متى وأنت تتحكم في الكاميرات من ورايا يا صديقي الخديم؟ ومن هو الشخص
الذي كان يزور هذا الممر القديم ليلاً وأنا نائم؟
تغير لون وجهه، وتنهد بعمق ثم جلس على حافة الكرسي الخشبي القديم، وبدأ يروي القصة التي هزت كياني من الجذور
أنا لم أكن أريد أبداً أن أكون العدو يا عز. قبل الحاډثة بثلاثة أشهر، جاء لي رجال من جهة لم أستطع رفض طلباتهم. أخبروني أنهم يراقبون تحركاتك لحمايتك، وطلبوا مني فقط أن أبلغهم بمواعيد سفرك ولقاءاتك. وعدوني بأنهم سيحمونك من الخطړ الذي كنت تتجاهله. لم أكن أعرف أنهم يخططون لشيء قاټل.. حتى صباح يوم الحاډثة، حين اتصلوا بي وقالوا لي ببرود السيارة ستنفجر بعد ساعة، تأكد من أن مريم هي من تصعدها أولاً. حاولت أن أحذرك، لكنهم كانوا يراقبونني أيضاً. لم أستطع التحرك بحرية.. وكل ليلة منذ ذلك اليوم، أعيش بچحيم الذنب، وأسمع صوت مريم يلومني في أحلامي.
دمعت عيناه، لكنني لم أرتجِ له. سألته بحدة
وما الذي يربطك بهؤلاء الناس الآن؟ ولماذا
قال لي مريم عبر هذا الجهاز أوعى تثق

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *