مراتي ولدت تؤام وانا بشتري لعشيقتي شقه
قضيت 52 ساعة في ميامي بشتري لعشيقتي بنتهاوس ب 11 8 مليون دولار وعاملها عشا خاص على يخت ب 32 ألف دولار وفضلت ليلة زيادة عشان هددتني تسيبني، ولما رجعت البيت أخيرا الساعة 6 و 3 دقايق الصبح لقيت مراتي الحامل مش موجودة، أوضة الأطفال فاضية وسوارين مولودين من المستشفى على الترابيزة، التوأم بتوعي جم وأنا نايم جنب واحدة تانية، بس الرسالة اللي مراتي سابتها وراها هتكشف حاجة حتى ثروتي اللي بمليارات متقدرش تصلحها
عندي 41 سنة وواحد من أغنى رجال الأعمال في التكنولوجيا في أمريكا، عندي طيارات خاصة وبيوت فخمة وشركات في البلد كلها، أقدر أشتري أي حاجة تقريبا من غير ما أبص على سعرها، بس مقدرتش أسيطر على هوسي بواحدة عندها 29 سنة
مراتي كانت حامل في 36 أسبوع في توأم بقالنا 5 سنين بنتمناه
قبل سفري لميامي بيومين الدكتور بتاعها حذرني، قالي التوأم غالبا بييجي بدري، مراتك ممكن تولد في أي لحظة، أنصحك تفضل قريب
هزيت راسي، بس كنت وعدت التانية بويك اند في ميامي، كانت لاقية بنتهاوس فظيع على البحر وسعره 11 8 مليون دولار، لما سألتها انتي محتاجة حاجة غالية أوي كده قربت مني وقالتلي أنا محتاجة أعرف اني مميزة عندك، اديني حاجة عمرك ما اديتها لحد تاني
مضيت الورق، والشقة بقت باسمها هي لوحدها
بالليل احتفلنا على يخت خاص، شامبانيا ومزيكا وأكل غالي وعشا ب 32 ألف دولار
تليفوني عمال يرن
مراتي
مرة واتنين وتلاتة
طنشت مكالماتها
الساعة 1 و 6 دقايق بعد نص الليل المساعد بتاعي كلمني في الآخر
قال مراتك بتولد، المستشفى محتاجاك
قمت وقفت على طول وقلت الطيارة بتاعتي جهزوها
قال جاهزة يا فندم
مسكت الجاكيت بس التانية مسكت دراعي
قالت هتسيبني
قلتلها مراتي بتولد ولادنا
عينيها اتملت دموع وقالت لو مشيت الليلة هعرف اني عمري ما كنت مهمة عندك
قلتلها مش وقته
قالت خلاص روح، بس متتوقعش تلاقيني لما ترجع
الطيارة بتاعتي الخاصة كانت ممكن تطلع في 10 دقايق، كان عندي كل فرصة أمشي، بس قعدت تاني
الساعة 3 و 14 دقيقة ابني جه الدنيا، وبعدها بدقيقتين بنتي اتولدت، كانت محتاجة رعاية فورية عشان نفسها كان صعب
مراتي كانت تعبانة وخاېفة وعمالة تسأل أنا جيت ولا لا
وأنا كنت قاعد على يخت فخم والتانية بترفع كاس الشامبانيا وبتقول نخبنا
تليفوني نور تاني، المستشفى بتتصل، قلبته على وشه
على الفجر عرفت ان التوأم اتولدوا، بس التانية كانت عايزة تشتري عفش للبنتهاوس الجديد، ففضلت كام ساعة كمان
ولما طرت ورجعت في الآخر أقنعت نفسي ان اعتذار غالي هيصلح كل حاجة، ورد وألماظ وأجازة للعيلة، كنت فاكر طول عمري ان الفلوس بتصلح الغلطات
بس لما دخلت القصر الساعة 6 و 3 الصبح حسيت ان في حاجة غلط أوي
البيت ساكت، مراتي مش في أوضتنا، شنطتها مش موجودة، طلعت جري فوق، باب أوضة الأطفال مفتوح، السريرين مش موجودين، كرسي الهزاز اختفى، حتى البطاطين الصغيرة اللي مراتي كانت مرتباها مش موجودة
على الترابيزة سوارين مستشفى
مولود ولد الساعة 3 و 14
مولودة بنت الساعة 3 و 16
وجنبهم تابلت، جملة واحدة منورة على الشاشة، انت فوت الاتنين
ايدي اترعشت وأنا بدوس تشغيل
مراتي ظهرت على سرير المستشفى تعبانة وشاحبة وشايلة التوأم المولودين
وقالت قابل ايثان وايفا، انت اللي اخترت أساميهم وساعدت تفرش أوضتهم ووعدت تبقى هنا لما ييجوا
وبصت على ولادنا وقالت بس انت مكنتش هنا
بلعت ريقي
وكملت أنا اتصلت 12 مرة والمستشفى 7 مرات والمساعد بتاعك 9 مرات، 28 مكالمة، 28 فرصة ترجع البيت، انت كنت عارف اني خاېفة وان بنتنا محتاجة