الشباك مش بتاعي روايات هند
لكن قبل ما ندى تمشي، سألتني طب والشقة؟ هتعملي فيها إيه؟ بصيت ناحية باب المكتب. وقلت هبدأ أشطبها. وهركب شبابيك جديدة. ضحكت. بعد اللي حصل ده كله ولسه عايزة شبابيك؟ قلت طبعًا. بس المرة دي… أنا اللي هختارهم. ابتسمت. وبعد شهور، خلص تشطيب البنتهاوس. ركبت شبابيك جديدة. كبيرة.
آمنة. ومثبتة بطريقة مستحيل حد يقدر يفكها بسهولة. وفي أول يوم دخلت فيه البيت بعد التشطيب، وقفت قدام أكبر شباك. بصيت للشارع تحت. افتكرت المكالمة الأولى. شباك بيتك وقع. هتدفعي تسعة مليون. هتدخلي السچن. وضحت. لأنهم كانوا متأكدين إنهم اختاروا أسهل ضحېة.
لكنهم ارتكبوا غلطة واحدة. إنهم حاولوا يبنوا قضية كاملة… على شباك ما كانش موجود أصلًا. ومن يومها، كل ما حد يحاول يخوفني أو يضغط عليَّ، بفتكر نفس الجملة أكتر فخ محكم ممكن يقع فيه صاحبه… هو الفخ اللي مبني على كڈبة بسيطة، والحقيقة تقدر تثبتها بصورة واحدة.