شعيب ولتين
يا غالية ثم نظر إلى والده بثقة قائلاإن شاء الله كل حاجة هتتصلح وكل اللي غلط عملته مستعد أدفع تمنه أهم حاجة أنتوا تسامحوني
إبتعدت وفاء عنه قائلة إحنا مسامحينك ربنا يهديك ياحبيبي يلا ياتوفيق نسيب العيال لوحدهم وتعال ننزل نشوف الحاج والحاجة
أومأ توفيق بموافقة وخرج معها وهو يشعر بالسعادة فيبدوا أن الله عز وجل إستجاب لدعواته وعاد عماد لرشده
بعد خروج وفاء و توفيق هتف عماد يقطع الصمت المحيط مش هتقولي حمدلله على سلامتك أو حتى ترحب بيا ولا أنا مش وحشتك
أجابه مازن بثبات وحشتني فعلا يا عماد بس وحشني عماد بتاع زمان مش عماد اللي بيأذي أقرب ما ليه
تشنج صدغ الأخير قبل أن يقول كلنا بنغلط يا مازن ولا أيه
هتف مازن بثقة أكيد كلنا بنغلط بس المهم منستمرش في الغلط ولا أنت إيه رأيك
أبتسم عماد بهدوء عندك حق المهم إننا منستمرش في الغلط وأنا الحمدلله فوقت لنفسي فيا ترى هترحب بيا ولا هتاخد صف شعيب كالعادة ما أنت بتحبه أكتر مني!
عقد مازن حاجبيه بإستياء قبل أن يقول بتوضيح شعيب ابن عمي ومثلي الأعلى في حاجات كتير بس أكيد مش هحبه قدك أنت أخويا ياعماد أخويا اللي نفسي أشوفه أحسن الناس أنت بتسرعك بتخسر أقرب ما ليك! أنت بس لو تهدى! لو تفكر قبل ماتنفذ هتلاقي مشاكلك كلها إتحلت أنا عارف إنك بتغير من شعيب يمكن ده شعور أنت ملكش دخل فيه بس على الأقل كان ممكن تتحكم فيه ومتخليهوش يتملك منك كان ممكن تستفيد منه بإنك تكون الأحسن ومتبصش تحت رجليك مكنش لازم تقلده في حاجة كنت أعمل كيان لنفسك بعيد
عنه بس مهما تعمل هتفضل أخويا الكبير اللي بحبه
إبتسم عماد بشحوب ف مازن محق في كل شيء قائلا عندك حق يا مازن لازم أبني كيان لنفسي المهم مبروك ياعريس
إحتضنه مازن بفرحة الله يبارك فيك ياحبيبي وعقبالك
إنفجر عماد ضاحكا وماله اللهم آمين
هتفت الجدة صباح بتساؤل مالك يامهران قلقان ليه ياحج
زفر مهران بتوتر قائلا النهاردة عماد جاي وخاېف يشد مع شعيب أصلا أنا قلقان من شعيب نفسه ربنا يستر بقى
ضحكت صباح ببشاشة قائلة لا متقلقش شعيب ناصح وبيقدر يسيطر على أعصابه أي نعم هو بيغير بطريقة وحشة بس مش هيدي لعماد أي إهتمام على الأقل قدامنا
هتف مهران بإعتراض شوفتي آخر مرة قال لعماد أيه لمجرد أنه بص بس للتين!! ده غير إنه راح لعماد ضربه في قلب شقته هو فاكرني مش عارف بس أنا الأخبار بتوصلني أول بأول
صباح متقلقش ياحج إن شاء الله اليوم هيعدي على خير وشعيب أكيد مش هيبوظ ليلة أخته ولا هيسمح لحد يبوظها
أومأ مهران بصمت وعقله يفكر بلا إنقطاع
إنتهى شعيب من إرتداء ملابسه وأرسل الفتاتين إلى شقة والديه التي ستقام بها الحفل ثم توجه لغرفة لتين
كانت لتين قد انتهت من إرتداء ثوبها كانت تبدو رائعة ولكن سعادتها كانت ناقصة تطلعت لخصلاتها القصيرة بإمتعاض لطالما تمنت إرتداء الحجاب أن تتقرب إلى الله أكثر فأكثر ولكن عماد كان يمنعها يخبرها بأنها أجمل من دونه! وتخشى أن يكن لشعيب نفس الرأي وتخشى أيضا أن يعتقد أنها أتخذت تلك الخطوة لأنها تبغض شعرها القصير ولكنها لا تهتم إن كان طويلا أم قصيرا لم تك مهووسة بشعرها من قبل لتحزن عليه الآن!!
لا تريد لأحد أن ير منها شيئا لا تريد أن تظهره وخاصة عماد!!!
أفاقت من شرودها على صوت شعيب يطلب إذنها للدخول إليها تنفست بعمق قبل أن تسمح له
دلف شعيب وهو متأنق ببدلة رجالية سوداء مزدوجة الصدر
كان يبدو كأحد نجوم هوليوود هذا ما فكرت به لتين وهي تراه مقبل عليها احمرت وجنتيها وهي تدرك إشتعال نظراته المصوبة عليها
هذا ما فكرت به لتين وهي تراه مقبل عليها احمرت وجنتيها وهي تدرك إشتعال نظراته المصوبة عليها