بدلت مكاني مع اختي التؤام ج١ منال علي

بخناقة، لكن مش هسمح لحد يستخدم طفلة ضعيفة علشان يثبت إنه أقوى منها.
لاحظت حماتي نبرة صوتي، وفضلت تبصلي بشك.
إنتِ مالك النهارده؟! إيه اللي حصلك؟
ابتسمت ابتسامة خفيفة.
مفيش بس في حاجات كتير اتغيرت.
وقبل ما ترد، سمعت صوت خطوات تقيلة جاية من ناحية الباب، وبعدها صوت راجل بيزعقهو في إيه هنا؟! إيه الدوشة دي؟!
دخل إبراهيم.
جوز ليلى.
كان باين عليه الڠضب، وريحة السجاير مالية المكان. بص حواليه، وبعدها ثبت عيني عليا.
فين الأكل؟
ما رديتش فورًا.
اتغيرت ملامحه، وقرب مني خطوتين.
إنتِ سامعاني؟! أنا بكلمك!
رفعت عيني وبصيت له بثبات.
زمجر پغضب إيه اللي جرالك؟! نسيتي إزاي تسمعي الكلام؟
قرب أكتر، ورفع إيده وهو بيقول شكلك محتاجة أفكرك إنتِ مين!
بصيت لإيده، وبعدها رجعت بصيت في عينيه.
ما رجعتش لورا، وما حاولتش أستخبى، زي ما ليلى كانت بتعمل كل مرة.
لأول مرة، إبراهيم وقف قدامي ولقي اللي مش متوقعه.
ست مش بتترعش من صوته.
ست مش بتعتذر لمجرد إنه ڠضبان.
وست مش مستعدة تسمح له يقرب من سلمى تاني.
ابتسمت بهدوء وقلت إنت متأكد إنك عارف أنا مين يا إبراهيم؟
إيده وقفت في الهوا. حصري علي روايات واقتباسات
بصلي باستغراب، وبعدها ضيق عينيه وهو بيحاول يفهم إيه اللي اتغير في مراته.
أما أنا، فكنت عارفة إن دي مجرد البداية.
لأن إبراهيم لسه ما يعرفش إن الست اللي واقفة قدامه مش ليلى…
وإن اللي جاي مش هيكون زي أي يوم فات.
يتبع…
حكايات_منال_علي

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *