ابن امه ج١ منال علي

المشكلة إن جوزي نفسه هو اللي بيفتح لها الباب كل مرة.

تاني يوم، حاولت أتكلم معاه بهدوء.

قولت له:«أنا مش عايزة أمنعك عن أمك، ولا عايزة أخليها تكرهني. أنا بس عايزة أي حاجة تحصل بينا تفضل بينا.»

قال:«حاضر.»

قولت:«يعني خلاص؟ مش هتحكي لها تفاصيل حياتنا؟»

بص لي وقال:«خلاص.»

صدقته.

يمكن عشان كنت محتاجة أصدقه.

عدّى يومين.
وبعدين تلاتة.
والبيت هدي.

بدأت أحس إن الدنيا رجعت طبيعية.

لحد ما في ليلة، وأنا بلم هدوم أحمد من على السرير، لقيت موبايله بيرن.

الشاشة كانت منورة.

اسم حماتي ظاهر قدامي.

ما لمستش الموبايل.

لكن قبل ما الشاشة تطفي، ظهر إشعار برسالة جديدة.

وكان أول سطر فيها:«أنا عملت اللي اتفقنا عليه…»

وقفت مكاني.

قلبي بدأ يدق بسرعة.
«اتفقنا على إيه؟»

مسكت الهدوم من إيدي، وبصيت للموبايل تاني.

في نفس اللحظة، أحمد دخل الأوضة.

أول ما شافني واقفة جنب الموبايل، وشاف نظرتي، وشه اتغير.

وقلت له بهدوء:«إيه اللي اتفقتوا عليه يا أحمد؟»

فضل ساكت.

لكن قبل ما يرد…

موبايله رن مرة تانية.

والاسم اللي ظهر على الشاشة كان حماتي.

ولأول مرة…
أحمد ما ردش عليها.
بص لي هو…

وبص للموبايل…
وبعدين قال جملة واحدة خلت الدم يهرب من وشي:«إنتِ لو عرفتي اللي أمي مخبياه عنك… جوازنا مش هيكمل.»
يتبع…..

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *