ليلى ج٢ ندى على حبيب
.ب ابعدوه عني خالد سنده ودخله علي جوا مصطفي :مــ,,ـوت الراجل يا غالب مــ,,ـوته يابا فداك ” وسقف علي ايده ” لا حول ولا قوة الا بالله ” وراح عند ليلي اللي كتمه الضحكه بالعافيه ” اضحكي والله لتضحكي ليلي اتفتحت في الضحك : انت بتقولي واحنا في العربيه زمان عمي فؤاد مــ,,ـات جنبه مصطفي : العمايل اللي عملها علي الطريق دي وجدي اللي كان جنبه كمان مش عمي ” ومسك ايده ودخل علي البيت كانو ملمومين علي غالي كلهم ” فاطمه بخضه :غاالي مالك ياراجل في ايه اميمه :لسه مدخلتش من الباب والحزن دخل قبلها يابااا مالك غالي :اوعووو عني كدا هتكتمو نفسي ابعدو فاطمه بعدت وشافت ليلي مسكه في ايد مصطفي ابتسمت عليها : بسم الله مشاء الله تبارك الخلاق في خلقه ” وحضـ,,ـنتها ” نورتي البيت يا مرات الغالي ليلي : منور بيكي ياست الكل زينب راحت عليها ببتسامه : نورتي البيت يا مرات اخويا ليلي ببتسامه : منور بيكي يا زوزو فاطمه : اميمه تعالي سلمي علي مرات ابنك اميمه : اسلم علي مرات ابني اللي هي مصطفي بمقاطعه : اللي هي حبيبته وحياته يما والنهارده فرحي وفرحها عوزه تستقبلي مراتي خير يما مش عوزه خير برضو ليلي سابت ايد مصطفي وراحت عندها :انا عرفه انك مكنتيش تتمنيني لمصطفي بس انا غير عيلة الحبايبه كلهم انا غيرهم والله وهتشوفي كدا من عيشتي معاكي يا امي اميمه بصت ليها : فرحتي ابني من فرحتي ومدام فرحان معاكي الله يسعده لكن متقوليش ليا يما انا معنديش بنات يابت محمود فاطمه قلعت الخاتم اللي في ايدها ولبسته لليلي : الخاتم دا كان ندر عليا لما مصطفي ولا غالب اللي فيهم يتجوز الاول الخاتم دا يبقي من نصيب مراته ليلي ببتسامه: ربنا يخليكي يارب اوعدك ان عمري في حياتي ما هشيله من ايدي ابدا فاطمه :يلا يا مصطفي خد مراتك وعلي شقتك ياولدي مصطفي ابتسم وراح جنب ليلي وشاله علي ايده وطلع بيها علي شقته نزل ليلي قدام باب الشقه مصطفي بص ليها وعض علي شفايفه : ادخلي ليلي بصت ليه وربعت ايدها ووقفت: لاء مش داخله انت بتبص ليا كدا ليه ؟
مصطفي قرب عليها بخب. ث : برأيك ببص عليكي كدا ليه انا راجل عندي 33 سنه ومن وانا عندي 25 سنه وانت قاعد جنبك معرفتش اخد ب. وسه توحد ربنا والنهارده دخلتنا يعني ايه بقا ليلي بتوتر : ايوا يعني ايه ؟