رغم فارق السن هاجر جمال
تانى يوم عاصم صحى لاقها صحيه وكلها حماس ابتسم بشده
لهفه:يلا قوم عشان نروح الشركه
عاصم بابتسامه:حاضر ي ستى..نفطر بس الاول طيب
لهفه:ماشى..مسكته من ايده وكانت مستعجله اوى وعاصم كان بيضحك عليها
..*الفصل 18*
راحو الشركه وكانت عماله تتفرج ع الشركه بانبهار ومسكه ايده وكلهم طبعا عمالين يبصوا جامد خصوصا الرجاله عشان جمال لهفه ملفت اوى..دخل بيها المكتب
عاصم بضيق:ايه اللى بيحصل بره ده
لفت ايديها حولين رقبته
لهفه بدلع:اعمل اى هما اللى بيبصولى
عاصم:طيب تعالى اقعدى
اعدها ع الكرسى وراح يقعد ع كرسى المكتب الرئيسى راحت وراه وقعدت ع المكتب وحطت رجل ع رجل قصاده
عاصم بابتسامه:شكلى مش هعرف اشتغل واروحك ع طول
لهفه:مش هعمل حاجه الا دى
عاصم:ايه هى
امسكت وجهه بايديها الاثنين وقبلته برقه
عاصم بتماسك:لهفه احنا فى الشركه
لهفه بدلال:اعمل اى ما انت كل يوم ترجع تعبان ومبلحقش اقعد معاك
عاصم:والله انا هعوضك..بكره اجازه ع فكره
لهفه بفرحه:هييييييه
ضحك عاصم بشده..
قام من مكانه واقترب من وجها وقبلها.. وحملها بين يديه وذهب للجلوس ع الاريكه ومازال يقبلها..بعدت عنه وتسطحت ع الاريكه وهو فوقها..ظلوا ع هذا الوضع..الا ان رن التليفون بعد عنها
..ورد على المكالمه
عماد:رئيس الصفقه الجديده جه يا فندم
عاصم:اه دخله..بعد ما قفل..خدى التليفون اتسلى بيه
لهفه بفرحه طفوليه:هيييه..بحبك اوى
عاصم بحب:وانا كمان
ظلت تلعب بالتليفون كانها طفله عشر سنين وهو مستمتع بالغرجه عليها..دخل رئيس الصفقه ودا اول ما دخل عينيه جت على لهفه و سرح فيها وعاصم لاحظ
عاصم بضيق:اتفضل قعد
الشخص:ها..اه اسف
عاصم بجديه:قول اللى عندك
الشخص:انا عبدالرحمن محمود رئيس الصفقه الجديده..ان شاء الله الشغل يعجب حضرتك
عاصم:اكيد هنبدا امتى
عبد الرحمن مركزش معاه وبص للهفه
عاصم بغضب:انت معايا
عبدالرحمن:اه اه مع حضرتك..معلش بس مين العسوله ديه بنت حضرتك
عاصم بغضب اكثر:بنتى دى مراتى
عبدالرحمن بصدمه:مرات حضرتك
لهفه بانزعاج:يووووه خسرت
*رغم فرق السن*
*تكمله الفصل18*
عاصم هنا كان هيضحك من تصرفها بس شاف عبدالرحمن يبصلها باعجاب رجع لغضبه تانى
عاصم:اظن انك سمعت قولت اى
عبدالرحمن:ايوه بس ازاى مرات..
عاصم بصوت عالى:انت مالك انت ازاى..انت جاى شغل وبس
اتخضت لهفه من صوته
عبدالرحمن بحرج:انا اسف حضرتك..هنبتدى من بكره ان شاء الله..بعد اذنك